حصرياً – المختطفون اللبنانيون في سوريا

حصلت قناة الجزيرة مباشر على شريط مصور يظهر فيه بعض المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا، وأكدت الجهة الخاطفة في بيان رقم 3 أنها ستفرج عن اثنين من المخطوفين استجابة لمساعي رابطة العلماء المسلمين في لبنان.
وقال البيان “استجابة لمناشدة هيئة العلماء المسلمين في لبنان، سنقوم بإيصال اثنين من الضيوف الموجودين لدينا إلى أهاليهم تحت إشراف هيئة علماء المسلمين في لبنان ودولة قطر”.
وأضاف البيان: “لقد تم إعلام الحكومة التركية بالأمر لنؤكد على حسن نوايانا لكن مع عدم نسيان ما جاء في البيان الأول وهو طلب الإعتذار من أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله الذي كان يبرر للرئيس السوري بشار الأاسد أفعاله في الوقت الذي كانت حرائرنا تنتهك أعراضها في حمص ومدعياً أن ما يحدث في سوريا مجرد فبركات إعلامية”.
وختم البيان: “لابد من التأكيد على ما جاء في البيان الأول من أنه لا مشكلة لنا مع أية طائفة من الطوائف ولكننا نسعى إلى حرية شعبنا وكرامته”.

وجدير بالذكر أن عدداً من اللبنانيين قد تم احتجازهم من قََِبَلَ إحدى الجماعات السورية أثناء مرورهم من سوريا في طريق عودتهم إلى لبنان من إيران. وقد تم إطلاق سراح النساء منهم يوم احتجازهم. وجدير بالذكر أن الجيش السوري الحر نفى أية صلة له بهذا الأمر.

وقد صرحت جهات مختلفة، على ارتباط وثيق بمتابعة هذا الملف، بأن القضية كانت في طريقها للحل بسلاسة في بداية الأزمة، لكن خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بعد الحادث، والذي خيّر فيه الخاطفين بين حل المشكلة بالسلم أو الحرب، وكذا تكثيف جيش النظام السوري عملياته العسكرية لمناطق ريف إدلب وحلب في ذلك الوقت ساهما بشكل سلبي على الحل.


إعلان