اللاجئون السوريون يتخطون 150 ألفا

قالت منظمة الأمم المتحدة إن عدد اللاجئين السوريين إلى دول الجوار تخطى 150 ألف لاجئ بسبب احتدام موجة المعارك في الفترة الأخيرة بين القوات الحكومية السورية والجيش الحر، خاصة في مدينة حلب شمالي سوريا.
وأضافت أن مكاتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في كل من العراق ولبنان والأردن وتركيا سجلت هذا الأسبوع زيادة مطردة في أعداد اللاجئين السوريين الفارين من مناطق القتال.
وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز إن بيانات المفوضية تتعلق بأعداد اللاجئين السوريين المسجلين, الذين بلغ عددهم حتى 9 أغسطس/آب الحالي 146.667 لاجئا, مشيرا إلى أن عددا آخر من اللاجئين فروا إلى دول المغرب العربي وجنوب أوروبا.
وأضاف في مؤتمر صحفي اليوم بجنيف بسويسرا أن أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين الذين لجؤوا إلى دول أخرى غير دول الجوار لم يسجلوا أسماءهم بعد في سجلات المفوضية.
وقال المسؤول الأممي إن تركيا وحدها تضم حاليا 50.227 لاجئا سوريا, بعد أن سجل في الأسبوع الحالي دخول 6000 لاجئ جديد بفعل التطورات الميدانية في مدينة حلب, مشيرا إلى أن نحو 8000 لاجئ عادوا إلى ديارهم طوعا في الفترة الماضية ومعظمهم من إدلب.
أما في لبنان فبلغ عدد اللاجئين السوريين, حسب المصدر الأممي, 36.841 لاجئا, مع الإشارة إلى أن آلاف اللاجئين وصلوا في الفترة الماضية ولم يسجلوا أسماءهم لدى المفوضية.
وفي الأردن بلغ عدد اللاجئين السوريين الفارين من المعارك والمسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين 45.869 لاجئا, فيما بلغ عددهم في العراق 13.730 لاجئا.