64 قتيلا بسوريا وتواصل القصف بحلب ودمشق

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 64 شخصاً قتلوا اليوم الأربعاء بنيران الجيش النظامي، معظمهم في دمشق وريفها ودرعا، وأفادت بأن قوات النظام أعدمت ميدانيا عشرين شخصا في كفر سوسة بدمشق، في حين بث ناشطون سوريون صوراً على الإنترنت قالوا إنها لاستهداف الجيش السوري الحر مبنى الأمن العسكري في البوكمال.
وأفاد شهود عيان بأن جيش النظام يقصف بشكل عنيف أحياء في جنوبي العاصمة دمشق، وذلك بعد نشر دبابات على الطريق الدائري المحيط بالعاصمة.
وقال سكان إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في القصف الذي صاحبه قصف جوي واستهدف كفر سوسة وداريا والقدم ونهر عائشة.
ونقلت رويترز عن معاذ الشامي -عضو مكتب إعلام دمشق، ويضم مجموعة من المعارضين الشبان يراقبون الحملة التي تتعرض لها العاصمة السورية- أن مقاتلي المعارضة الذين انسحبوا من المدينة خلال الحملة الشرسة التي شنها الجيش السوري الشهر الماضي بدؤوا يعودون.
وقال الشامي “عادوا إلى منازلهم أو اختفوا في الحزام الأخضر الذي يلف دمشق، لقد عادوا الآن والنظام يرد بقصف يومي وهجمات الهليكوبتر. أجواء الحرب تخيم على دمشق”.
وفي البوكمال بدير الزور، بث ناشطون سوريون صوراً على الإنترنت قالوا إنها لاستهداف الجيش السوري الحر مبنى الأمن العسكري.
وأظهرت الصور اقتحام أعضاء من الجيش الحر ما قيل إنه مبنى المخابرات الجوية وقاموا بتدمير ما فيه من مقتنيات تدل على رموز النظام الحاكم.
وكانت مصادر في المعارضة السورية قالت في وقت سابق إن قوات الأسد أخلت منشأتين أمنيتين في البوكمال مع تحقيق مقاتلي المعارضة مكاسب في المنطقة المهمة إستراتيجيا بعد أسبوع من القتال العنيف.
وقال نشطاء ومسؤول من الجيش السوري الحر إن قوات الأمن انسحبت من مجمعي مخابرات سلاح الطيران والأمن السياسي في البلدة.
وقال أحد القادة العسكريين لمقاتلي المعارضة في البلدة “ما زال للنظام مجمع للمخابرات العسكرية ومطار البوكمال وسقوط هذا المجمع مسألة وقت إن آجلا أو عاجلا، والمطار أصعب”.
وقال المنسق العسكري لجبهة ثوار سوريا مهيمن الرميض إن البوكمال سقطت فعليا، لكن قوات الأسد لا تزال تقصف البلدة من قاعدة لحرس الحدود تبعد بضعة كيلومترات.
وأوضح أن السيطرة على البوكمال تعني “تضييق خطوط إمداد النظام من العراق” وفي الوقت نفسه تحسين الإمكانيات اللوجستية للمعارضة من خلال اتصال مفتوح مع القبائل العراقية على الجانب الأخر من الحدود.
وفي حلب حيث تدور عمليات عسكرية منذ عدة أسابيع، أفاد مراسل الجزيرة بأن أحياء الحيدرية ومساكن هنانو وطريق الباب تعرضت لقصف مدفعية وطائرات الجيش النظامي.
كما دارت اشتباكات بين قوات النظام والمقاتلين المعارضين في حيي جمعية الزهراء والحمدانية والإذاعة، في الوقت الذي استمرت فيه حركة نزوح العائلات باتجاه مواقع أكثر أمنا.