الملف الإيراني يزيد من توتر العلاقات الإسرائيلية الأمريكية

 قال مسؤول إسرائيلي اليوم الثلاثاء أن البيت الأبيض رفض طلباً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمقابلة الرئيس باراك أوباما في الولايات المتحدة هذا الشهر بعد اندلاع خلاف بين البلدين الحليفين بشأن برنامج ايران النووي وقال المسؤول الإسرائيلي لرويترز طالباً عدم نشر اسمه ان مساعدي نتنياهو طلبوا عقد اجتماع حين يزور الولايات المتحدة هذا الشهر وان البيت الابيض رد علينا وقال أنه يبدو ان عقد اجتماع غير محتمل قال إن جدول اعمال الرئيس لن يسمح بذلك .

وجدير بالذكر أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تشهد توتراً بشأن رغبة إسرائيل في توجيه ضربة عسكرية لإيران تحت رعاية أمريكية و هو ما يقابل بالتحفظ من قبل المسؤولين الأمريكيين.

وقد بلغ الأمر برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن ينتقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما،في لقائه مع رئيس لجنة الكونغرس الأمريكي لشؤون الاستخبارات، مياك روجرز قائلاً: « بأن أوباما لا يعمل بما فيه الكفاية في الشأن الإيراني، وأنه بدلا من ممارسة الضغوط على إيران يمارس ضغوط علينا»

فربما كان الجديد في هذا الخلاف خروجه إلى العلن، فقد صرح رئيس أركان الجيش الأمريكي، مارتن دمبسي:« إنه لا يريد أن يكون شريكا في هجوم إسرائيلي، ضد إيران، وأن ضربةً إسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية ستؤدي إلى انهيار الائتلاف الدولي ضد إيران».

والمعنى واضح: أنه لا غطاءَ أمريكيا لإسرائيل في هذه الضربة التي من المفترض، في حال حدوثها، أن لا تتوقف تداعياتُها الواسعة، في المنطقة، بسرعة، وليست تهديدات حزب الله فارغة، في هذه الحالة.

وبرغم نفي واشنطن للأخبار الصحفية التي تحدثت عن طلب أمريكي من إيران، عبر أطراف دولية أخرى، بأن لا تعتبر أمريكا شريكا في هذه الحرب، وأن لا تهاجم القواعد والأهداف الأمريكية في منطقة الخليج؛ فإنها نتيجة طبيعية، لموقف أمريكا الرافض للحرب، والتي عبر عنها رئيسُ أركانها.


إعلان