متظاهرون ينزلون العلم الأمريكي في مصر

رويترز: قال شهود عيان إن محتجين مصريين تسلقوا أسوار السفارة الأمريكية في القاهرة وأنزل بعضهم العلم الأمريكي خلال احتجاج على ما قالوا إنه فيلم ينتج في الولايات المتحدة يسيء إلى النبي محمد، وقال مراسل لرويترز إن المحتجين حاولوا أن يرفعوا مكان العلم راية سوداء كتب عليها “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، واعتلى نحو 20 محتجا السور الخارجي للسفارة التي تجمع حولها زهاء 2000 محتج، وبمجرد إنزال العلم مزقه محتجون وعرض بعضهم قطعا منه أمام كاميرات التلفزيون ثم أحرق آخرون بقايا العلم.
وقال إسماعيل محمود عضو إحدى روابط (الاولتراس) لمشجعي كرة القدم والذين لعبوا دورا كبيرا في الإنتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك العام الماضي “لابد من حظر هذا الفيلم فورا وإصدار إعتذار هذه إهانة”.
وطالب محمود الرئيس محمد مرسي -وهو أول رئيس مدني منتخب في مصر كما أنه إسلامي- باتخاذ تحرك. وهتف محتجون “بالروح بالدم نفديك يا إسلام”.
وقال شهود إن أعضاء في حزب النور السلفي ثاني أكبر الأحزاب الإسلامية في مصر وأعضاء في جماعات سلفية أخرى ونشطاء مسيحيون شاركوا في الاحتجاج.
وقال شاهد إن المحتجين كتبوا شعارات على أحد جدران السفارة من بينها “إلا رسول الله”، ولم يصدر تعليق فوري من مسؤولي السفارة الأمريكية على الاحتجاجات، لكن السفارة قالت في بيان في وقت سابق اليوم إنها ترفض بشدة “أفعال من يسيئون استخدام الحق العالمي لحرية التعبير للإساءة للمعتقدات الدينية للآخرين”.
وقال نادر شكري المتحدث باسم اتحاد شباب ماسبيرو وهو منظمة لنشطاء مسيحيين “شاركنا اليوم في المظاهرات المعبرة عن حالة الغضب للإساءة للرسول لأن الشعب المصري نسيج واحد”. وأضاف “نؤكد رفضنا كمسيحيين لأي إساءة إلى أي رموز دينية أو أديان سماوية”. وقالت السفارة الأمريكية في القاهرة إنها “تدين التحريض الديني وأن احترام المعتقدات الدينية هو حجر الزاوية للديمقراطية الأمريكية”، وتسببت رسوم مسيئة للنبي محمد نشرت في الغرب قبل سنوات في احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي تحول بعضها إلى العنف الذي أودى بحياة عدد من الأشخاص وأصيب آخرون وأشعلت النار في بعض الممتلكات.