اتهام ثوار سوريين بارتكاب جرائم حرب

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش ثوارا سوريين بارتكاب جرائم حرب شملت تعذيب محتجزين وقتلهم، ودعت الدول الداعمة للمعارضة إلى الضغط عليها لاحترام قوانين حقوق الإنسان.
وبحسب المنظمة المعنية بحقوق الإنسان ومقرها في نيويورك، فإنها وثقت أكثر من 12 حالة قتل فيها مقاتلو المعارضة خصومهم بعد أسْرهم.
وأظهرت لقطات فيديو مقاتلي المعارضة وهم يلقون جثث قتلى من فوق مبان مرتفعة ويعبرون عن شماتتهم في جثث 20 رجلا يرتدون الزي العسكري وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم.
ونسبت المنظمة -التي سمح لها الثوار بدخول عدة بلدات شمالية- لستة أشخاص من بين 12 أجرت مقابلات معهم في منشآت احتجاز تديرها المعارضة، القول إن معتقِليهم “عذبوهم وأساؤوا معاملتهم وخاصة بضربهم على بطون الأقدام”.
وأضافت أن بعض الأشخاص -من بين المحتجزين الستة الآخرين- ربما تعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة رغم إنكارهم ذلك، مستشهدة بتضارب رواياتهم وجروح واضحة تشير إلى احتمال تعرضهم للتعذيب.
وحث نديم حوري نائب مدير هيومن رايتس ووتش لشؤون الشرق الأوسط المعارضة على احترام حقوق الإنسان، وقال إن “المعارضة السورية قالت مرارا وتكرارا إنها تقاتل الحكومة لانتهاكها البغيض لحقوق الإنسان، والآن حان الوقت لكي تظهر المعارضة أنها تعني حقا ما تقوله”.