ملك الأردن يطالب بانتقال سلمي بسوريا

أكد ملك الأردن الملك عبد الله الثاني ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى حل للنزاع الدائر في سوريا يقوم على “انتقال سياسي سلمي”، فيما حذر رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيْدا من “تداعيات كارثية” للصراع الدائر في بلاده.
ونقلت وكالة الأنباء الاردنية الرسمية (بترا) عن الملك عبد الله قوله -قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة- إن “موقف الأردن واضح في ما يخص الأزمة السورية، ويستند إلى ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل قائم على انتقال سياسي سلمي في سوريا، ضمن إطار القانون الدولي، وبما يحافظ على وحدة سوريا وتماسك شعبها، ويضع حدا للعنف وإراقة الدماء”.
وفي هذا السياق، شكك رئيس أركان مركز القيادة العسكرية لقوات حلف الأطلسي في أوروبا الجنرال مانفرد لانج في صوابية أي تدخل عسكري محتمل في سوريا، معتبرا أنه لن يؤدي بالضرورة إلى تحسين الوضع.
وقال لانج إن العسكريين يرون أنه لا يوجد في الوقت الحالي عناصر كافية ترجح أن التدخل العسكري كفيل بتحسين الوضع الأمني في سوريا. وطالب -خلال حديثه لصحفيين في بروكسل- “بتشجيع العملية السياسية، وتطبيق العقوبات”، وجدد التأكيد على أن الحلف “ليست لديه أي خطة عسكرية تتعلق بسوريا”.
ومن جانبه طالب جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي -في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي– بمنع “أي بلد مهما كان من استغلال الأراضي أو الأجواء العراقية لإرسال أسلحة إلى سوريا”.