عمليات للجيش النظامي وقيادة الحر داخل سوريا

ذكرت صحيفة البعث أن وحدات من الجيش السوري بدأت عملياتها البرية في أحياء حلب الشرقية من حي الصاخور الذى استولت فيه على مستديرته المركز الإستراتيجي المهم ,وأوقعت عشرات القتلى في صفوف المسلحين أثناء التوغل في الحي الذي يعد مركز ثقل مهم لهم”.
وقالت الصحيفة “إن القوات المسلحة دخلت الصاخور من محوري العرقوب والميدان
سليمان الحلبي بعد بسط سيطرتها بالكامل على محلة العرقوب ومنطقة المعامل والشيخ
بكر, ونفذت عمليات نوعية في سليمان الحلبى ضمنت لها الطريق إلى مستديرة الصاخور”.
فيما أكدت صحيفة الثورة أنه بعد مقتل عشرات المسلحين إثر سيطرة القوات المسلحة على مستديرة العرقوب وملاحقة فلولهم عبر منطقة الخزان الأرضي صوب الصاخور، أوقعت العشرات منهم بين قتيل وجريح حول مستديرة الصاخور منهم 15 مسلحا من تنظيم القاعدة بحسب الصحيفة.
وقالت الصحيفة “إن وحدات الجيش السوري قتلت 25 مسلحا في حي كرم ميسر قرب صالة أثينا وقضت على العشرات عند مستديرة باب الحديد ومستديرة الشفاء وقرب مستشفى
الشفاء في حي الشعار ومثلهم في ساحة التنانير وحول دار العجزة في بستان الباشا حيث طهرت المعهد الصناعي الرابع عدا عن المركز الثقافي في مساكن هنانو”.
بدورها، اعتبرت صحيفة تشرين أن الحدث الأبرز فى ريف حلب تمثل بتدمير 40 سيارة مزودة برشاشات دوشكا على الطريق الواصل بين بلدة الأتارب وقرية أورم الصغرى بالإضافة إلى تدمير 5 شاحنات محملة بالأسلحة و5 حافلات تقل مسلحين ومجموعات مسلحة
أخرى في بلدة الأتارب لقطع خطوط الإمداد عن مسلحي حلب.
في غصون ذلك قال العقيد رياض الأسعد إن قيادة الجيش السوري الحر انتقلت إلى داخل الأراضي السورية , وأضاف في تسجيل مصور له أن الخطة المقبلة هي تحرير دمشق حسب وصفه , ولم يوضح الأسعد عن مقر عملياته داخل الأراضي السورية بالتحديد .