أطفال اللاجئين السوريين في محنة

حذرت منظمة “أنقذوا الأطفال” الخيرية من أن أبناء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بشمال الأردن قد يواجهون محنة مع اقتراب فصل الشتاء بسبب نفاد المخزون من الأغطية. وكان هؤلاء الأطفال قد شهدوا العديد من الفظائع خلال أعمال العنف المستمرة في سوريا والتي دفعت بالأهالي للهرب إلى بلاد مجاورة.
وتشير تقديرات صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن نحو نصف اللاجئين في مخيم الزعتري الذي يضم أكثر من 25 ألف لاجيء سوري هم من الأطفال.
ويبذل المتطوعون في منظمة “أنقذوا الأطفال” بمخيم الزعتري جهدا كبيرا لعلاج كثير من الأطفال من آثار المشاهد المروعة التي رأوها خلال الانتفاضة المستمرة منذ 18 شهرا على حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت مديرة برنامج منظمة “أنقذوا الأطفال” في الأردن صبا الموباصلات “الشتاء يقترب والطقس يصبح باردا
ليلا في الوقت الحالي، كل ما حصلوا عليه من أغطية وغيرها لا يكفي لتدفئتهم ليلا خلال الشتاء. لذا علينا أن نبذل جهدا جماعيا ونبدأ التفكير فيما بعد ستة أسابيع، العدد في تزايد والمخزون لا يكفي وهم في حاجة إلى كل ما يخطر على البال”.
ودعت منظمة “أنقذوا الأطفال” الأمم المتحدة إلى تسريع توثيق كل الانتهاكات لحقوق الأطفال في سوريا وإلى تخصيص المزيد من الموارد لذلك من أجل إخضاع المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد الاطفال للمحاسبة.
والجدير بالذكر إنه رفض السماح لمنظمة “أنقذوا الأطفال” بدخول سوريا لتقديم المساعدة لمزيد من الأطفال.
ويعبر زهاء 1000 سوري الحدود يوميا الى الاردن من خلال معبر غير رسمي في بلدة الرمثا بشمال المملكة الأردنية الهاشمية.