واشنطن تعيد النظر في حجم مساعداتها لمصر


علقت الولايات المتحدة الأميركية تزويد مصر بمروحيات أباتشي وصواريخ وقطع غيار دبابات هجومية ضمن ما قالت إنه إعادة النظر في حجم مساعداتها لمصر، جاء ذلك في خضم اضطرابات تشهدها مصر بعد الانقلاب العسكري وحملة القمع التي تشنها السلطات على أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
وقالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيان: إن واشنطن ستجمد تسليم المعدات “العسكرية (الثقيلة) ومساعدتها المالية للحكومة (المصرية) حتى يتم (إحراز) تقدم نحو حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا”. وأضافت بساكي ان هذا التجميد تم نتيجة مراجعة للمساعدات تمت بإيعاز من الرئيس باراك أوباما، وقد قررنا إعادة النظر بمساعدتنا لمصر بغية دفع مصالحنا بأفضل طريقة ممكنة والحفاظ على مصالحنا وعلاقاتنا بالحكومة المصرية”.
وأوضحت جنيفر بأن الإدارة الأميركية ستعمل مع الحكومة المصرية الانتقالية على تأمين الدعم الذي يفيد الشعب المصري مباشرة في مجالات مثل الصحة والتعليم وتطوير القطاع الخاص، كما أننا سنساعد مصر على حماية حدودها ومواجهة الإرهاب وانتشاره، وضمان أمن سيناء، وسنستمر في توفير قطع الغيار للمعدات العسكرية أميركية المصدر والتدريب العسكري، لكننا سنعلق تسليم بعض المعدات والمهمات العسكرية الكبيرة والمساعدة المالية للحكومة بانتظار حصول تقدم نحو حكومة مدنية شاملة ومنتخبة ديمقراطيا عبر انتخابات حرة وعادلة.
وأكدت أن الولايات المتحدة “ما زالت تدعم العملية الانتقالية الديمقراطية في مصر وتعارض العنف لأنه الطريق الخطأ لحل الخلافات في مصر، وسوف نستمر في مراجعة القرارات في ما يتعلق بمساعداتنا وسنعمل مع الحكومة الانتقالية لمساعدتها على المضي نحو أهدافنا المشتركة في جو خال من العنف والتخويف”.
ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل اتصل بنظيره المصري الفريق عبد الفتاح السيسي لإبلاغه بالتطورات.
وكان البيت الأبيض أكد أمس الأربعاء أن التقارير التي تتحدث عن وقف الولايات المتحدة كل المساعدات العسكرية لمصر خاطئة.