إيران تسعى لمنصب في لجنة دولية لنزع السلاح وأمريكا تعترض

تقدمت إيران بمرشح لمنصب نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لنزع الأسلحة ، وهو ما وصفته الولايات المتحدة بأنه أمر غير مقبول في ظل انتهاكات طهران المتعددة لمطالب مجلس الأمن الدولي لوقف برنامجها النووي المثير للجدل.

وأوضح عدة دبلوماسيين في الأمم المتحدة أن إيران ستفوز بالتزكية بواحد من منصبي نائب رئيس اللجنة المخصصين لمجموعة آسيا والمحيط الهادي وهي إحدى خمس مجموعات إقليمية في الأمم المتحدة.

ودافعت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة عن ترشحها للمنصب قائلة إن طهران “لعبت دورا رئيسيا في مسائل نزع السلاح على مدى سنوات”.

وذكر دبلوماسيون غربيون أن مثل هذه المناصب في الأمم المتحدة رمزية بصورة كبيرة رغم أن طهران تستخدمها لمحاولة تحسين سمعتها في المنظمة الدولية.

وقالت واشنطن التي لا يمكنها منع إيران من الفوز بالمنصب ” إن طهران هي الدولة غير المناسبة لشغل منصب في لجنة نزع السلاح التي تتولى مناقشة قضايا نزع السلاح وتصدر توصيات بشأنها”.

وذكرت ايرين بيلتون المتحدثة باسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “أن إيران كانت هدفا للعديد من قرارات مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات فيما يتعلق ببرنامجها النووي كما تنتهك إيران تعهداتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية” ، وأضافت “يتعين على المجموعات الإقليمية أن تطبق المبدأ البديهي وهو أنه لا يجوز للدول الخاضعة لعقوبات الأمم المتحدة أن تمنح مناصب رسمية أو شرفية في هيئات الأمم المتحدة”.

ورفض علي رضا مير يوسفي المتحدث باسم البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة الانتقادات الأمريكية وقال “إيران ضحية رئيسية لأسلحة الدمار الشامل في العقود القليلة الماضية وباعتبارها عضو مؤسس في الأمم المتحدة ورئيسة لحركة عدم الانحياز لعبت دورا رئيسيا في قضايا نزع السلاح”.


إعلان