حركة السلام الآن:إسرائيل كثفت البناء الاستيطاني في الضفة

قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان  الخميس أن بناء وحدات سكنية جديدة في الضفة الغربية المحتلة تزايد بنسبة 70 في المئة هذا العام رغم الانباء التي أفادت بأن اسرائيل تؤجل مشروعات التشييد الجديدة

وتتعلق هذه الارقام بالاشهر الستة الاولى من العام الحالي اي قبل استئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية في يوليو تموز

ومن المرجح ان تعمق بواعث القلق الفلسطينية ازاء وتيرة البناء الاستيطاني على الاراضي التي يسعون لاقامة دولة عليها

وقالت حركة السلام الان التي تعارض وتراقب الانشطة الاستيطانية في الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 ان عدد الوحدات السكنية التي تم الشروع في بنائها هذا العام وصل الى 1708 بدءا من يناير كانون الثاني وحتى يونيو حزيران مقابل 995 وحدة خلال نفس الفترة من العام الماضي

وقالت اسرائيل ان 61 في المئة من مشروعات الوحدات السكنية الجديدة مقامة في مستوطنات منعزلة خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة التي تقول اسرائيل انها تنوي الاحتفاظ بها في اي اتفاق في المستقبل بخصوص الارض مقابل السلام

وفي مايو ايار ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بتجميد طرح مناقصات لمشروعات اسكان جديدة في مستوطنات الضفة الغربية في محاولة على ما يبدو للمساعدة في احياء محادثات السلام المدعومة من الولايات المتحدة والتي توقفت لمدة ثلاثة أعوام

وقالت حركة السلام الان انذاك ان شركات المقاولات لم تتقدم بأي عروض جديدة للبناء الاستيطاني منذ زيارة الرئيس الامريكي باراك أوباما لاسرائيل في مارس اذار لكن الحركة قالت في تقرير جديد ان //وقف العطاءات// ليس له تأثير

يذكر على البناء لان 86 في المئة من الوحدات التي بدأ البناء فيها في الاشهر الستة الاولى من هذا العام كانت في مناطق لا تتطلب تقديم عطاءات

وكان حزب البيت اليهودي اليميني المتشدد وهو شريك أساسي في ائتلاف نتنياهو الحاكم واعضاء من حزب ليكود اليميني بزعامة نتنياهو قد طالبوا رئيس الوزراء علانية بمواصلة تعزيز النشاط الاستيطاني

ولم يرد اي تعليق فلسطيني فوري على تقرير حركة السلام الان الذي صدر خلال عيد الاضحى الذي تغلق خلاله مكاتب السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية


إعلان