توقعات في تونس بإجراء انتخابات في غضون ستة أشهر


قال قيادي كبير في حزب حركة النهضة الحاكم في تونس الجمعة إن الترويكا الحاكمة التي وافقت على افساح الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية يتوقعون اجراء انتخابات في غضون ستة أشهر لإعادة عملية الانتقال في البلاد إلى مسارها الصحيح بعد اضطرابات استمرت عدة شهور.
وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي، أدت الخلافات بين الترويكا الحاكمة والمعارضة الى تأخر العملية الديمقراطية التي كانت نموذجا للمنطقة
وكان حزب النهضة الاسلامي وتحالف للمعارضة وافقا في وقت سابق هذا الشهر على استقالة الحكومة لإنهاء الجمود السياسي في البلاد وتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة وتحديد موعد للانتخابات البرلمانية والرئاسية
ولا تزال المفاوضات بين الجانبين صعبة في ظل ضعف الثقة بينهما ويتعين على الطرفين قبل استقالة حكومة النهضة الانتهاء من وضع دستور جديد وتحديد أعضاء اللجنة الانتخابية التي ستشرف على أي انتخابات تجري في تونس. وقال القيادي في حركة النهضة عامر العريض للصحفيين إن هناك اتفاقا بين الاحزاب السياسية في البرلمان على اجراء انتخابات في غضون ستة أشهر بعد تشكيل لجنة الاشراف على الانتخابات وأضاف أن هناك بعض الخلافات على تشكيل اللجنة لكنهم يعملون على حلها.
لكن تحالف نداء تونس المعارض الذي يضم مسؤولين سابقين من حكومة بن علي وأحزابا يسارية صغيرة يخشى أن يماطل حزب حركة النهضة في تسليم السلطة بعد المفاوضات التي ستجرى في الاسابيع الثلاثة القادمة. ومن المحتمل أن يكون موعد الانتخابات أحد الموضوعات الأكثر حساسية في المفاوضات المتوقع أن تبدأ خلال أيام.
وقال رئيس الحزب الجمهوري المغاربي التونسي محمد البوصيري بوعبدلي إن الاطراف تسعى للتوصل الى اتفاق على هذه النقطة وعلى نقاط أخرى
وفازت حركة النهضة بنسبة 40 في المئة من المقاعد في أول انتخابات تجرى في تونس بعد سقوط بن علي لانتخاب جمعية لكتابة دستور جديد ثم شكلت حكومة ائتلافية بمشاركة حزبين علمانيين