استعدادات في لبنان لاستقبال المحتجزين المفرج عنهم

 

تجرى في لبنان استعدادات مكثفة لاستقبال اللبنانيين التسعة الذين تم الإفراج عنهم أمس الجمعة بوساطة قطرية بعد 16 شهرا من الاحتجاز في سوريا. وقد وصل اللبنانيون المفرج عنهم إلى الأراضي التركية ومن المتوقع عودتهم اليوم السبت إلى لبنان.

وكان خالد العطية وزير الخارجية القطري قد أعلن مساء الجمعة أن وساطة بلاده أفضت إلى إطلاق سراح اللبنانيين التسعة الذين خطفوا في مدينة إعزاز السورية قرب الحدود التركية في مايو 2012 الماضي.

وقال وزير الداخلية اللبناني غسان شربل إن “قصة المخطوفين انتهت وهم في طريقهم إلى تركيا وسيعودون إلى لبنان خلال الـ24 ساعة القادمة”  وصرح في وقت لاحق للإذاعة اللبنانية إن التسعة عبروا الحدود السورية إلى جنوب تركيا .

وأضاف شربل ليل الجمعة أن اللواء عباس إبراهيم  مدير عام الأمن العام اللبناني موجود في تركيا، من دون أن يحدد ما إذا كان هو الذي سيتسلم المخطوفين المفرج عنهم فور وصولهم إلى الأراضي التركية.

وكان 11 لبنانيا قد خطفوا في أقصى شمال محافظة حلب في 22 مايو من العام الماضي عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة مزارات دينية في إيران، وأعلنت مجموعة “ثوار سوريا/ريف حلب” في 31 من الشهر نفسه مسؤوليتها عن اختطافهم، وطالبت أمين عام حزب الله حسن نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.

وأفرج المختطفون عن النساء المرافقات للمختطفين بعد أيام من عملية الاختطاف، وفي وقت لاحق أفرجوا عن اثنين من المحتجزين بسبب وضعهما الصحي، وكانت المجموعة الخاطفة قد أعلنت منذ بداية عملية الاحتجاز أنها لن تفرج عن اللبنانيين قبل الإفراج عن عدد من النساء المعتقلات في سجون النظام السوري.

وقد تجمع عدد من أهالي المفرج عنهم في أحد أحياء الضاحية الجنوبية من العاصمة بيروت لاستقبال اللبنانيين التسعة، ورفع أهالي المفرج عنهم صور المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم الموجود حاليا في تركيا لمتابعة جهود الوساطة التي أفضت إلى الإفراج عن اللبنانيين المخطوفين.

وقال إبراهيم إن مواطنيه التسعة وصلوا إلى تركيا، ومن المتوقع عودتهم اليوم إلى بلادهم.

بدوره هنأ رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، اللبنانيين المفرج عنهم بإطلاق سراحهم، وشكر كل من ساهم بالإفراج عنهم “من الدول الشقيقة والصديقة”. وأشار إلى أن وزير الخارجية القطري خالد العطية سيرافق اللبنانيين التسعة خلال عودتهم إلى لبنان.


إعلان