حركة النهضة التونسية ترد على اتهامات العقيلي

رفضت حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس الاتهامات التي وُجهت لها الأربعاء، بـالتواطؤ مع الإرهاب والضلوع في جريمتي اغتيال شكري بلعيد ومحمد براهمي، ووصفتها بـالتصعيد الخطير لإفشال الحوار الوطني.

وقالت الحركة في بيان إن الاتهامات التي وجهها الناشط الحقوقي الطيب العقيلي عضو هيئة مبادرة الكشف عن حقيقة اغتيال بلعيد وبراهمي لها، ولعدد من مناضليها خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده اليوم، هي اتهامات كاذبة.

وأضافت أن تلك الاتهامات، هي ادعاءات باطلة لا تنطلي على أحد، وتهدف لتشويه حركة النهضة، وتبرير لعودة دعوات التصعيد والصدام بعد أن فشلت خلال الأسابيع الماضية. كما اعتبرت تلك الاتهامات تصعيدا خطيرا من طرف الطيب العقيلي ومن ورائه، ومحاولة لإفساد مساعي الحوار الوطني بعد اقتراب انعقاد جلسته الأولى.

وقالت حركة النهضة إن هذا التصعيد يعكس رغبتهم في التهرب من الحوار، وحقيقة موقفهم من مبادرة رباعي المجتمع المدني.

وقال إن الليبي عبد الحكيم بالحاج زعيم تنظيم الجماعة الليبية المقاتلة المقربة من تنظيم القاعدة، على علاقة بأبرز قادة حركة النهضة الإسلامية التونسية، منهم رئيسها راشد الغنوشي، وأمينها العام حمادي الجبالي، بالإضافة إلى رئيس الحكومة الحالية علي لعريض، والوزيرين سمير ديلو ،وحسين الجزيري.


إعلان