فرنسا تستدعي السفير الأمريكي بشأن مزاعم عن عمليات تجسس


أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين أنه استدعى السفير الأمريكي بشأن مزاعم، تستند إلى تقارير استخباراتية مسربة ، تفيد بأن وكالة الأمن القومي الأمريكي راقبت ملايين المكالمات الهاتفية الفرنسية بين العاشر من كانون أول/ديسمبر 2012 والثامن من كانون ثان/ يناير 2013.
وذكرت صحيفة ” لوموند” نقلا عن وثائق سربها العميل السابق في المخابرات الأمريكية إدوارد سنودن أن وكالة الأمن القومي جمعت 3،70 مليون تسجيل تليفوني في الفترة بين العاشر من كانون أول/ديسمبر 2012 حتى الثامن من كانون ثان/يناير 2013.
وتتواجد المعلومات في مستندات مصورة خاصة بوكالة الأمن القومي ، والتي قامت الصحيفة بنشرها على موقعها الإلكتروني. ولم يتضح ما إذا كان التجسس بدأ قبيل العاشر من كانون أول/ديسمبر الماضي واستمر بعد الثامن من كانون ثان/يناير أم لا. ويظهر الرسم لقطة لمدة 30 يوما من هذا البرنامج.
ولم تحدد الوثائق أهداف المراقبة ولكن الصحيفة قالت إن التوضيح في نص المستندات يشرح أنها كانت تستهدف ” الأشخاص المشتبه بوجود صلات لهم بأنشطة إرهابية إضافة إلى أفراد تم استهدافهم ببساطة لصلاتهم بعالم الاقتصاد والسياسية والإدارة الفرنسية”.
وقال فابيوس على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج ” في ضوء المعلومات الواردة في الصحيفة ، استدعيت السفير الأمريكي فورا ، وسيتم استقباله هذا الصباح في مقر الوزارة في منطقة كاي دورسي بباريس”.
وذكر فابيوس ” هذا النوع من الممارسة بين الشركاء، الذي ينتهك الخصوصية، غير مقبول تماما، ويتعين أن نتأكد سريعا جدا أنه ليس مستمرا”.
وفي تصريحات أدلى بها في وقت لاحق قال فابيوس إنه سوف يثير المسألة مع نظيره الأمريكي جون كيري خلال اجتماع بينهما مقرر سلفا الثلاثاء وأن الرئيس فرانسوا أولاند سيضغط أيضا على المفوضية الاوروبية للحصول على مزيد من الضمانات بشأن حماية البيانات خلال المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة.