أبيي محور قمة البشير وسلفاكير في جوبا


التقى الرئيس السوداني عمر البشير بنظيره في جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت اليوم الثلاثاء؛ وهذه الزيارة هي الثانية للبشير إلى جوبا منذ انفصال الجنوب السوداني عام 2011؛ كما رافقه في الزيارة وفد من حوالي 50 شخصا.
واتفق الطرفان على بدء فتح معابر حدودية بين البلدين بعد تحديد “النقطة الصفرية الحدودية وإنشاء منطقة عازلة في الجانبين.”
كما ناقش الرئيسان أهمية تكوين مجلس إداري وتشريعي لمنطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها، التي شهدت عدة اشتباكات بين قوات السودان وجنوب السودان وينتشر فيها حوالي 4000 عنصر أممي.
ويشكل وضع منطقة أبيي، والتي تقع بين السودان وجنوب السودان، إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي لم يعالجها اتفاق السلام الشامل المبرم عام 2005 لإنهاء الحرب الأهلية الذي أدى إلى انفصال الجنوب. وأرجئ الاستفتاء -الذي ينص عليه اتفاق السلام- بشأن تقرير مصير أبيي أكثر من مرة بسبب خلاف بين الخرطوم وجوبا على الكتلة الناخبة التي يحق لها التصويت في الاستفتاء.
ومنذ يومين، قرر زعماء من قبيلة الدنكا نقوك الموالية بشدة لجنوب السودان إجراء استفتاء الأسبوع المقبل لتحديد مصير منطقة أبيي، رغم إعلان الخرطوم وجوبا مسبقا أنهما لن تعترفا بنتيجة هذا الاستفتاء.
وفي السياق ذاته، بحثت قمة البشير وسلفاكير قرارات الاتحاد الأفريقي ذات الصلة بالبلدين، إلى جانب ملفات تتعلق بالتبادل التجاري والاقتصادي وحركة البترول والقضايا الأمنية.
وحازت دولة جنوب السودان منذ انفصالها 75% من إنتاج النفط السوداني قبل الانفصال، لكنها تعتمد على أنابيب السودان لتصديره.