أميركا: علاقتنا بالسعودية شراكة طويلة قوية ومستقرة


أكد جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أن بين الولايات المتحدة والسعودية علاقة شراكة طويلة قوية ومستقرة وقال إن قرار قبول عضوية مجلس الأمن أو رفضها أمر يعود للرياض.
وأضاف أن “الولايات المتحدة والسعودية تتشاوران بشكل وثيق حول مجموعة من القضايا الإقليمية والسياسية والأمنية، بما في ذلك إيران وسوريا والشرق الأوسط وعملية السلام ومصر”.
وبخصوص ما نسبته بعض الجرائد الغربية من تعليقات للأمير بندر بن سلطان عن العلاقة بين السعودية وواشنطن قال: أحيلكم إليه ليعطي تفسيرا، لكن في ما يتعلق بالقضايا الأمنية الوطنية فإن بين الولايات المتحدة والسعودية علاقة قوية جدا ومستقرة ومهمة لمصالح البلدين، على الرغم من عدم اتفاقنا حول كل المسائل فإننا نجري مناقشات صادقة ومنفتحة.
وأضاف أن “وزير الخارجية كيري تحدث مطولا عن هذا الأمر بعد خروجه من اجتماعات مع وزير الخارجية السعودي وقد أجريا مناقشات شجاعة وبناءة حول هذه المسائل”.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلت عن بندر بن سلطان قوله إنه تحدث إلى دبلوماسيين أوروبيين نهاية الأسبوع الماضي وأبلغهم أن بلاده تخطط لتقليص التعاون مع الولايات المتحدة فيما يخص تسليح وتدريب المعارضة السورية احتجاجا على سياستها في المنطقة. وأكدت الصحيفة أن السعوديين يأخذون على حليفهم الأميركي عدم توجيه ضربات للترسانة الكيميائية السورية.
كما سئل كارني عن موقف أميركا من رفض السعودية مقعدا في مجلس الأمن الدولي، فقال: “إن المقعد بمجلس الأمن يمنح الدول الأعضاء فرصة للتواصل مباشرة حول قضايا مهمة، مثل سوريا وإيران ومصر وعملية السلام في الشرق الأوسط”، مسألة “قبول السعودية للمقعد أو رفضه هو قرار خاص بها”.
وأضاف كارني سوف نتابع تعاوننا الثنائي الوثيق مع السعودية في التعاطي مع مجموعة من التحديات والاهتمامات المشتركة بما في ذلك القضايا التي يبحثها مجلس الأمن مباشرة.
وكانت السعودية قد أعلنت الجمعة الماضي رفضها الدخول إلى مجلس الأمن الدولي بعد ترشيحها لمقعد غير دائم لمدة سنتين، وهو قرار غير مسبوق بررته السعودية بأنه يهدف للاحتجاج على “عجز” مجلس الأمن أمام عدة قضايا وخصوصا أمام المأساة السورية.
وفي السياق ذاته قالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تعليقا على ما أوردته بعض الصحف الغربية على لسان الأمير بندر بن سلطان إن “علاقتنا وشراكتنا مع السعوديين قوية، نولي أهمية كبرى لمبادراتهم في عدد كبير من المجالات”.