الاتحاد الأفريقي يعلن تنظيم مؤتمر للأمن الغذائي


أعلن الاتحاد الأفريقي عن تنظيم مؤتمر في 30 أكتوبر الجاري بمناسبة يوم أفريقيا للتغذية والأمن الغذائي. وقال الاتحاد في بيان له إنه سيتم عقد المؤتمر في العاصمة النيجرية نيامي وأن مفوضية الاتحاد ستشارك في تنظيمه بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ووكالة النيباد.
وأضاف أن الهدف من المؤتمر هو إحياء يوم أفريقيا الرابع للتغذية والأمن الغذائي وسيتم عقده تحت عنوان “نحو نهضة أفريقية.. توفير الغذاء الكافي والتغذية”. وأشار إلى مشاركة مجموعة من المسؤولين على مستوى عال من اتحادات زراعية عالمية وإقليمية ووطنية وحكومات أفريقية ومنظمات للمزارعين والقطاع الخاص ومؤسسات بحثية وعلمية وشركاء في التنمية.
في سياق متصل من المتوقع أن يرتفع معدل سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة بمنطقة الساحل الأفريقي مرة أخرى هذا العام، على الرغم من هطول كمية معقولة من الأمطار وتوقعات بأن يكون الحصاد في حدود المعدل المتوسط، ويعكف المتخصصون على دراسة أفضل السبل لإنقاذ حياة 1.5 مليون طفل في المنطقة من الأمراض الفتاكة وهي المهمة التي تتجاوز سوء التغذية وتوفير الغذاء لأن معالجة الملاريا وتوفير الرعاية الصحية والتحصين باللقاحات وتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة تعتبر جزءا من حزمة دعم متكاملة لا تزال الجهات المانحة متحفظة إزاء الالتزامات المالية الخاصة بها.
ومن بين 6.9 ملايين طفل دون الخامسة لقوا حتفهم عام 2011 في أفريقيا عموما فقد عاش أقل من نصف هذا العدد في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وفقا لتقرير وضع الأطفال في العالم لعام 2013 الذي أصدرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف). وحدث ثلث هذه الوفيات في بوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر ونيجيريا، حسبما ذكرت منظمة أطباء بلا حدود، وكان سوء التغذية هو القاسم المشترك والسبب المباشر وراء نصف هذه الوفيات.
وقال ستيفان دويون منسق وحدة الطوارئ التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في غرب أفريقيا “إنها مشكلة كبيرة.. لا يمكننا الفصل بين الوفيات وسوء التغذية هنا”.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد في منطقة الساحل (غرب أفريقيا) ارتفع خلال العامين الماضيين إلى 1.5 مليون طفل في عام 2013. بينما يبلغ عدد الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل المصابين بسوء التغذية الحاد (المعتدل) أو الذين يعانون من “الهزال” في المنطقة إلى خمسة ملايين شخص.