استهداف حاجز للنظام السوري قرب دمشق


قال المجلس العسكري في دمشق وريفها إن الجيش السوري الحر استهدف بسيارة مفخخة مساء أمس الأربعاء حاجزا لقوات النظام السوري بدمر قرب دمشق، وأدى التفجير لسقوط قتلى بين القوات المتمركزة على الحاجز، وتتواصل الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة السورية وقوات النظام في بلدات صدد بريف حمص ودرعا ومناطق أخرى بسوريا، وفي السياق قال ناشطون إن جيش النظام قصف مخيم النازحين قرب السفيرة بريف حلب مما أدى لسقوط قتلى شوهدت جثثهم وجرحى ولكن لم يتسنى حصر عدد الضحايا.
من جهتها ذكرت شبكة شام أن قوات النظام السوري كثّفت قصفها الصاروخي لمنطقة بورسعيد بحي القدم بدمشق وأحياء أخرى جنوب العاصمة السورية.
من جهة أخرى قتل خمسة أشخاص وجرح 22 آخرون بعد أن استهدف مقاتلو المعارضة منطقة البرامكة وساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق بقذائف الهاون.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر بالشرطة قوله إن إحدى القذائف سقطت في محيط فندق شيراتون، وإن قذيفتين أخريين سقطتا في كلية العلوم بجامعة دمشق، وأوردت الوكالة خبرا عن سقوط جريحين وأضرار مادية جراء القصف.
كما أوردت وكالة سانا الرسمية تصريحا لوزير الكهرباء عماد خميس قال فيه إن “اعتداء إرهابيا” استهدف خط الغاز المغذي لمحطات الكهرباء الرئيسية بالمنطقة الجنوبية للعاصمة مما أدى لانقطاع الكهرباء بجميع المحافظات، وأشار إلى أن فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة لإصلاح العطل.
وفي تطور آخر، تبنت كتائب “أسود الله” وكتائب “السيف الأموي” الهجوم الذي استهدف محيط مطار دمشق مساء أمس الأربعاء وأدى إلى اندلاع حرائق ضخمة وسماع دوي انفجارات قوية.
وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) في دمشق أنه شاهد كتلة لهب ضخمة ترتفع فوق منطقة قريبة من المطار، وأكد المراسل أيضا انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة.
وقال المرصد السوري إن الانفجار نتج عن قذائف مدفعية من مقاتلي المعارضة استهدفت خط الغاز قرب مطار دمشق، وأضاف المرصد أن قصف مقاتلي المعارضة كان يستهدف بلدة غسولة القريبة من مطار العاصمة، وأشار إلى أن الكهرباء انقطعت أيضا في حلب وحمص جراء القصف.
وأورد ناشطون أن الجيش الحر اشتبك مع قوات النظام في منطقتي الغسولة ومساكن الضباط الملاصقة لمطار دمشق الدولي.
وفي سياق آخر، أفاد المرصد السوري وناشطون بوقوع اشتباكات عنيفة في مدينة معضمية الشام جنوب غرب دمشق الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة باستثناء جزء صغير منها يقطنه موالون للنظام.
ودعت المعارضة الأمم المتحدة مرارا لفتح ممرات إنسانية تمكن من إدخال المساعدات إلى المدينة المحاصرة من قبل قوات النظام منذ أكثر من سنة، واضطر سكانها لأكل أوراق الشجر بسبب نقص المؤن والأغذية.
من جهة أخرى نفذ الطيران الحربي السوري أمس غارات مكثفة على مناطق عدة بريف دمشق. وذكرت وكالة رويترز أن الجيش النظامي شدّد حصاره على ضواحي دمشق الشرقية في محاولة للتضييق على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة.
وقال نشطاء بمنطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق إن المنطقة لم تدخلها أي إمدادات منذ أيام، في إشارة لقيام الجيش النظامي بتشديد حصاره على المنطقة منذ أسبوع.