عملية عسكرية مشتركة ضد ما يسمى ” بالجهاديين” فى مالى


أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية عن شن عملية عسكرية مشتركة “فرنسية مالية أممية”واسعة النطاق ضد ما يسمى ” بالجهاديين” فى مالى.
وقال العقيد جيل جارون المتحدث الرسمى بإسم هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسى فى مؤتمر صحفى بباريس أن عملية عسكرية واسعة النطاق تضم القوات الفرنسية والمالية والقوة الأممية المشتركة تجرى حاليا في مالي.
وأضاف أن تلك العملية تهدف إلى تجنب “عودة الحركات الإرهابية” فى البلاد.
وأوضح المتحدث العسكرى أن هذه العملية التى أطلق عليها إسم “هايدر” ترمى إلى الضغط على أي “حركات إرهابية” ، كما تأتى فى إطار العمليات التى تجرى بانتظام للمساهمة فى عودة استقرار للبلاد .
وشدد على أن العملية الجديدة ليست رداً على الهجمات الأخيرة التي شنتها عناصر جهادية فى مالى، مشيرا إلى أن عدة مئات من الجنود الفرنسيين يشاركون فى العملية العسكرية “هايدر” وذلك دون تحديد العدد الاجمالى للعسكريين المشاركين فيها.
وأكد المتحدث العسكري بأن الهجمات التي وقعت خلال الأسابيع الأخيرة في مالي وكان آخرها الاعتداء الذي وقع ببلدة تيساليت شمال شرق البلاد ، لم تكن مفاجأة بالنسبة للقوات الفرنسية حيث قامت تلك الجماعات “الجهادية المنشقة ” بتلك العمليات مع إقتراب الجولة الأولى من الإنتخابات التشريعية المقررة فى الرابع والعشرين من نوفمبر القادم.
وأردف “إننا ندرك أنه لم يتم القضاء على كافة الجماعات الارهابية فى مالى”.