ليسا موناكو: التجسس “مشروع”واستخباراتنا تخضع للمراقبة


أقرت ليسا موناكو مستشارة الرئيس باراك أوباما للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض أن برنامج المراقبة الأمريكي أثار توترات شديدة مع بعض أقرب حلفاء الولايات المتحدة غير أن هذه النشاطات تبقى “مشروعة” على حد قولها.
وقالت موناكو في مقالة نشرتها صحيفة “يو اس ايه توداي” إننا نجمع النوع نفسه من المعلومات التي تجمعها جميع البلدان الأخرى، إلا إن أجهزة استخباراتنا تخضع لمزيد من القيود والمراقبة من أي بلد آخر”.
وكتبت المستشارة أن الرئيس أمرنا بمراجعة طاقاتنا الاستخباراتية بما في ذلك تجاه شركائنا الأجانب مذكرة بأن الوسائل الاستخباراتية الأمريكية لا تضاهى، إلا أنها ليست خالية من القيود.
يأتي هذا الموقف في وقت تهيمن مسألة التجسس الأمريكي على قمة لقادة الاتحاد الأوروبي تعقد في بروكسل، ولاسيما بعد الكشف عن قيام الولايات بالتنصت على الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل