منظمة التعاون الإسلامي ترحب باتفاق الأطراف السياسية التونسية


رحبت منظمة التعاون الإسلامي باتفاق كافة الأطراف السياسية المنخرطة في مبادرة الرباعي للحوار الوطني في تونس وبدء تطبيق خارطة الطريق المتفق عليها لإنهاء المرحلة الانتقالية في نطاق احترام كافة الأطراف لكل تعهداتها.
وأشاد أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في بيان له السبت بالمواقف الشجاعة و المسؤولة للأطراف السياسية التونسية كافة التي عبر انخراطها في الحوار الوطني وقبولها لكل بنود خارطة الطريق عن حرصها على وضع المصلحة العليا لتونس وأمنها واستقرارها واستعادة نسق التنمية فيها فوق كل الاعتبارات الشخصية و الحزبية.
وأعرب عن تمنياته في أن تتضافر جهود جميع الأطراف لإنجاح الحوار الوطني وتحقيق مطالب الشعب التونسي في إرساء مؤسسات دولة الديمقراطية و الحكم الرشيد.
ووقعت المعارضة التونسية وحركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم على اتفاق “خارطة طريق” الذي ينص على تشكيل حكومة من المستقلين لإخراج البلاد من الأزمة السياسية التي ألمت بها بعد اغتيال ناشطين معارضين.
وجاء التوقيع في الجلسة التمهيدية لمؤتمر الحوار الوطني في مقر البرلمان بالعاصمة التونسية، وهي أول مفاوضات مباشرة بين المعارضة والائتلاف الحاكم.
وكانت خارطة الطريق هذه قد قدمت من طرف المركزية النقابية في تونس وثلاث منظمات أهلية أخرى، ووقعها حزبان في التحالف الحاكم الذي يضم حركة النهضة الإسلامية وحزبي المؤتمر والتكتل العلمانيين. ويعد الاتحاد العام للشغل في تونس أكبر الوسطاء الذين تدخلوا لإقناع الأطراف المختلفة بأهمية التحاور المباشر. يشار إلى أن جلسة الحوار الوطني التونسي انطلقت الجمعة بمشاركة 21 حزبا.