المالكي يطلب مساعدة أمريكية لمحاربة القاعدة


سافر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الولايات المتحدة سعياً للحصول على مساعدات عاجلة وأسلحة لمكافحة أسوأ تصاعد لأعمال العنف في عدة سنوات.
ومن المتوقع أن يجتمع المالكي مع الرئيس باراك أوباما ويضغط عليه للحصول على مساعدة وأسلحة لاحتواء “القاعدة” التي أدت إلى ارتفاع إجمالي عدد القتلى المدنيين حتى الآن هذا العام إلى سبعة آلاف شخص.
وتشن القاعدة حالياً حملة لزعزعة استقرار الحكومة التي يتزعمها المالكي والتي تولت السلطة بعد الاطاحة بصدام حسين عام 2003.
وقال المالكي في مؤتمر صحفي في المطار قبل مغادرته إنه سيناقش التحديات التي تطوق سوريا والتي تسببت في انتشار عصابات إرهابية مثل القاعدة وجبهة النصرة وأدت إلى عودة العنف مجدداً في العراق.
وقال المالكي إنه سيناقش أيضاً القضايا الأمنية والمخابراتية بالإضافة إلى الحصول على أسلحة لمكافحة الإرهاب ومنع انتشاره كما حددته اتفاقية إطار عمل استراتيجي.
وسبق أن حث العراق واشنطن على الإسراع بتسليم طلبية طائرات أف16 لكن المالكي قال إن تلك لن تساعد بغداد في مكافحة المسلحين وإن الأولوية الأن للحصول على أنواع أخرى من المعدات مثل طائرات الهليكوبتر.
وألقى مسؤولون في بغداد بالمسؤولية عن تدهور الأمن على الحرب الأهلية في سوريا.
واندمج تنظيمان تابعان للقاعدة في سوريا والعراق في وقت سابق من العام ليشكلا جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” وهو التنظيم الذي أعلن المسؤولية عن هجمات على جانبي الحدود.
ويقول منتقدو المالكي إن تصاعد العنف له علاقة بتهميش الأقليات في عهد حكومته أكثر من امتداد العنف من سوريا.