الأسد للإبراهيمي: الحل بوقف الدعم للمعارضة

التقى المبعوث العربي الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء في إطار زيارته دمشق لبحث التحضيرات لمؤتمر “جنيف-2″، المزمع عقده في 23 نوفمبر/تشرين الثاني والذي يهدف لإيجاد حل للصراع الدائر في سوريا.

ودعا  الأسد ، الأخضر الإبراهيمي إلى العمل على وقف الدعم الخارجي لمن أسماهم “الإرهابيين”، مشدداً على أن الشعب السوري هو الوحيد المعني برسم مستقبل سوريا. موضحا أن الأسد وإيران لن يشاركا في محادثات تفرض شروطا مسبقة.

ونقل التلفزيون السوري عن الأسد قوله للإبراهيمي “نجاح أي حل سياسي يرتبط بوقف دعم المجموعات الإرهابية، والضغط على الدول الراعية لها”، حيث تصف الحكومة السورية  المعارضة المسلحة بالجماعات “الإرهابية”.

وقال السفير الإيراني في سوريا محمد رضا شيباني للصحفيين بدمشق إن إيران مستعدة لحضور الاجتماع في جنيف، وأشار شيباني إلى قدرتها على حل الأزمة السورية سياسيا، وأن غياب إيران عن هذا الاجتماع لا يفيد.

وكان الإبراهيمي قد أغضب المعارضة السورية حين قال إن إيران -وهي أحد الداعمين الرئيسيين لنظام الأسد- يجب أن تشارك في المحادثات. فيما شدد جناحا المعارضة العسكري والسياسي أن أي مفاوضات يجب أن تستند إلى رحيل الأسد.

وفي سياق متصل، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من احتمال فشل مؤتمر “جنيف-2” المزمع عقده لحل النزاع في سوريا، معتبرا أن قلب نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقوة سيشكل “تهديدا هائلا” للمنطقة العربية.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة اليوناية أثينا “تم التعبير بشكل واضح عن اعتراضات على هذا الاجتماع الروسي الأميركي “جنيف-2″ ليس من أطراف سورية فحسب، بل أيضا من بعض عواصم دول مجاورة او غير مجاورة”.  مضيفا “يجب تجنب فشل هذه المبادرة”.

وتابع لافروف قائلا إن قلب نظام الأسد بالقوة سيؤدي إلى قيام نظام “متطرف” مكانه، سيشكل “خطرا هائلا على الذين يعيشون في سوريا أو في المنطقة”.

وتعمل واشنطن وموسكو على إنجاح مؤتمر “جنيف-2” لحل النزاع في سوريا، الذي لم يتحدد بعد موعده رسميا.


إعلان