مقتل 12 شخصا في تفجير انتحاري في العراق


قالت الشرطة العراقية إن مهاجما انتحاريا فجر نفسه داخل مقهى في بلدة غالبية سكانها من الشيعة شمالي العاصمة العراقية بغداد السبت خلف 12 قتيلا على الأقل، ولم تعلن أي جمهة مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري لحد الآن.
ووقع التفجير في بلدة بلد التي تقع على بعد 80 كيلومترا شمالي بغداد بعد أن وقع هجوم مماثل على المقهى نفسه قبل 40 يوما وقال عبد الله البلداوي وهو أحد أقارب القتلى ” استلمت جثة ابن عمي كانت متفحمة تماما ومن الصعب التعرف عليها”.
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من الصحفيين العراقيين في هجوم آخر السبت في مدينة الموصل شمال العراق وكان الصحفيان يصوران لقطات فيها ، ويعمل الصحفيان لحساب قناة الشرقية العراقية.
وقال مصدر أمني طلب عدم نشر اسمه ” أطلقوا النار عليهما في الصدر والرأس وأردوهما قتيلين على الفور”.
وصرح صحفي من الموصل أن المسلحين في المدينة يغيرون أساليبهم وأهدافهم من وقت لآخر وربما يركزون الآن على الصحفيين بعد سلسلة من الهجمات السابقة على شرطة المرور ورؤساء البلديات ، وأضاف الصحفي الذي طلب عدم الكشف عن شخصيته ” سأغادر مدينة الموصل وأعيش في الضواحي إلى أن تهدأ الأمور”.
واستنكرت نقابة الصحفيين العراقيين اغتيال الصحفيين الاثنين ووصفته بأنه “عمل اجرامي” مطالبة السلطات بملاحقة الجناة وبذل المزيد من الجهد لحماية الصحفيين والمؤسسات الاعلامية
كما أدان أثيل النجيفي محافظ نينوى مقتل الصحفيين وقال إنه يهدف إلى تكميم صوت الشعب وصوت الحق.
وقال مرصد الحريات الصحفية الذي يتخذ من بغداد مقرا له ان 261 صحفيا قتلوا واختطف 46 آخرون منذ عام 2003 الذي قادت فيه الولايات المتحدة غزو العراق.
كما أعلنت الشرطة العراقية أن ثلاثة من أفراد مجالس الصحوة قتلوا في انفجار قنبلة مزروعة على طريق في اليوسفية جنوبي بغداد السبت ، وتزايدت في الأشهر القليلة الماضية الهجمات التي استهدفت أفراد مجالس الصحوة المدعومة من الحكومة .