قلق بريطاني من استمرار العنف بمصر وبان يدينه

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة أعمال العنف التي وقعت في مصر الأحد وأودت بحياة أكثر من خمسين شخصا، وعبر عن أسف الأمم المتحدة لعدم تجاوب السلطات المصريـة مع دعوات الأمم المتحدة لضبط النفس وهو ما أدى إلى قتل كثيرين، وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة للمتحدث الرسمي باسمه حمل فيها أطراف الأزمة مسؤوليات متساوية، وأعرب بان عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء السريع والكامل للجرحى. وشدد على أهمية التظاهر السلمي واحترام حرية التجمع والالتزام برفض العنف. وأكد على أهمية الاندماج السياسي واحترام حقوق الإنسان بما فيها حقوق المحتجزين في السجون، وحكم القانون كأساس لانتقال سلمي وديمقراطي في مصر.

ومن جهتها أعربت بريطانيا عن قلقها البالغ لاستمرار العنف في مصر، فقد قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن حكومة بلاده تشعر بقلق عميق إزاء أعمال العنف الواسعة النطاق في مصر، وشدد على الحاجة إلى عملية سياسية شاملة. وأضاف المتحدث “نحن قلقون من جراء أعمال العنف على نطاق واسع في العاصمة القاهرة وأنحاء أخرى من مصر، والتي أسفرت عن أكثر من خمسين حالة وفاة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الأمن المصرية، وندعو قوات الأمن لضمان الرد بطريقة متناسبة مع الاحتجاجات في جميع الأوقات، كما نحثّ المحتجين على القيام بمظاهراتهم بطريقة سلمية ومسؤولة”.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية على أن السبيل الوحيد أمام مصر هو إطلاق عملية سياسية شاملة تسمح لكافة المصريين بأن يكون لهم صوت في مستقبل البلاد، مبديا استعداد بلاده لدعم الشعب المصري في تحقيق ذلك.

بدورها دعت فرنسا إلى احترام حرية التجمع والتظاهر، فقد أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أن باريس تدين أعمال العنف التي أوقعت عشرات القتلى خلال الأيام الأخيرة وندعوا إلى احترام حرية التجمع والتظاهر ونحث المتظاهرين على ضرورة ممارسة هذا الحق سلميا.


إعلان