إندبندنت: التحقيق بعلاقة مشبوهة بين ناشيونال جيوغرافيك وحواس

![]() |
| الدكتور زاهي حواس عالم المصريات |
كشفت جريدة “إندبندنت” البريطانية عن تقارير تقول إن مؤسسة “ناشيونال جيوغرافيك” الأميركية تواجه تحقيقًا في الولايات المتحدة حول علاقتها بوزير الآثار الأسبق زاهي حواس.
وقالت الصحيفة إن المؤسسة الأميركية ومقرها واشنطن تواجه ولأول مرة في تاريخها تحديا لسمعتها كواحدة من أكثر المؤسسات التعليمية والعلمية التي تحظي باحترام على مستوى العالم، بسبب الأنباء التي تفيد بالتحقيق معها لدفعها مبالغ تراوحت ما بين 80 و200 ألف دولار سنويا في نظير عقود لتسهيل دخولها للمناطق الأثرية، بدءا من عام 2001، منتهكة بذلك القوانين الأميركية التي تجرم دفع مثل هذه المبالغ لمسؤولي حكومات الدول الأجنبية وتعتبرها رشاوى.
وأضافت الصحيفة أن “حواس كان هو الوحيد الذي يمسك بمفاتيح المناطق الأثرية في مصر لمدة عشر سنوات وحتى ثورة 25 يناير وعزل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك في 2011، فقد سهل “حواس” على ما يبدو لـ(ناشيونال جيوغرافيك) الدخول المستمر لمواقع الآثار المصرية، بما في ذلك الأهرامات وكنوز توت عنخ آمون التي التي تحظى بشعبية كبيرة بين محبي الآثار في شتى أنحاء العالم.
كما أشارت الصحيفة إلى أن وزارة العدل الأميركية لم تؤكد أو تنفي أنباء التحقيق، ونقلت عن المتحدث الرسمي باسم الشعبة الجنائية بوزارة العدل الأميركية قوله “طبقا لسياسة وزارة العدل لا نؤكد ولا ننفي ما إذا كان هناك أمر ما قيد التحقيق”.
وقد رفض الدكتور زاهي حواس هذه التقارير وقال: لا أحد يمكنه أن يقدم لي رشاوى فأنا عالم المصريات الأكثر شهرة في العالم، وعندما أكون مستكشفا شهيرا وأقوم بتوقيع عقد لأكتب كتابا أو لألقي محاضرة، وفي هذه الحالة -ووفقا للقانون- يجب علي أن أحصل على موافقة الحكومة -وقد فعلت- وكان هناك عقد.
