الإبراهيمي: مؤتمر جنيف2 سيعقد خلال الأسابيع القادمة

كشف المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أن مؤتمر جنيف 2 سيعقد خلال الأسابيع القليلة المقبلة دون أن يحدد موعدا لذلك . جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة في العاصمة السورية دمشق في ختام زيارته قبل توجهه إلى بيروت في إطار جولته التحضيرية لمؤتمر جنيف2 وقال إن الأمم المتحدة تسعى إلى إيجاد الظروف الملائمة لعقد مؤتمر جنيف2 بهدف تنفيذ بيان جنيف الأول، مطالبا الأطراف السورية بالتعاون لإنهاء الأزمة.

وأضاف الإبراهيمي أن الفرق بين المؤتمرين هو أن سوريا ستمثل في المؤتمر الثاني بوفدين عن النظام والمعارضة، لافتا إلى أن المحادثات في جنيف ستكون بين النظام السوري والمعارضة وبحضور الأمم المتحدة فقط. 

وأشار إلى أن الاهتمام الكبير بإنهاء الأزمة هو الذي وجده خلال زيارته الأخيرة لعدد من الدول، مطالبا الأطراف السورية بالعمل لتمكين المجتمع الدولي من إيصال المساعدات إلى من يحتاجها من النازحين وغيرهم.

وحول تمثيل المعارضة السورية في مؤتمر جنيف 2 قال الإبراهيمي إن الأمم المتحدة تفضل أن تحضر المعارضة إلى المؤتمر بوفد واحد، لكن الأمر لم يحسم بعد وأطياف المعارضة لا تزال تبحث عن طريقة تمثيلها في جنيف. 

وشدد على ضرورة أن تنتهي عملية التحضير للمؤتمر في الفترة القريبة المقبلة ليحدد الموعد الدقيق خلال أسابيع، كاشفا أن الأمم المتحدة ترغب بحضور إيران لكن قائمة المدعوين ليست جاهزة بعد.

وكان ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية الروسي قد وصف أية مماطلة في تحديد موعد جنيف 2 بشأن الأزمة السورية بأنها “عمل عبثي”. 

من جانبه قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إنه يأمل في عقد مؤتمر دولي للسلام بشأن سوريا قبل نهاية العام رغم ما تردد عن خلافات مع الولايات المتحدة بشأن تمثيل المعارضة في المؤتمر. وناشد ميدفيديف طرفي الصراع لتقديم تنازلات وانتقد المعارضة لمطالبتها بضمانات لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط لمشاركتها في المحادثات ، وقال ” آمل أن يكون من الممكن عقد المؤتمر بحلول نهاية هذا العام لكننا ندرك أن نفوذ كل الأطراف المشاركة محدود”. واستطرد ” الأمر يتوقف بدرجة كبيرة على موقف الأطراف السورية، نحن ندفعهم في هذا الاتجاه وآمل أن يفعل نفس الشيء كل من يتحدث مع الدوائر المختلفة في سوريا” وأضاف ” إنها عملية صعبة وعلى الجميع تقديم تنازلات بمن في ذلك بالطبع زعماء المعارضة والحكومة السورية”.

كما دعت وزارة الخارجية الروسية الجمعة إلى عدم تسييس القضايا الإنسانية للأزمة السورية وتجنب سياسة المعايير المزدوجة في هذا المجال قائلة “إن الصراع  في سوريا أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في مختلف مناطق البلاد، خاصة في المعضمية بريف دمشق”. ودعت جميع القوى الخارجية إلى مواصلة العمل في المجال الإنساني من أجل المساعدة على تخفيف معاناة المدنيين في سوريا بالتعاون مع الجهات السورية.


إعلان