دعوات لضمان سلامة عاملي الإغاثة في سوريا


دعت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر جميع أطراف النزاع في سوريا إلى ضمان سلامة العاملين في مجال تقديم الإغاثة وضمان إمكانية وصولهم إلى الناس المحتاجين في كل أرجاء سوريا دون عائق وفورا.
كما دعت الحركة كل الجهات المؤثرة ميدانيا إلى مساعدتها على ضمان إمكانية إيصال المساعدات إلى من هم بأمس الحاجة لها.
وأوضحت أن معاناة ما لا يقل عن تسعة ملايين سوري، ونصفهم من الأطفال، مستمرة بفعل العواقب المدمرة للنزاع المسلح الذي يمزق البلد منذ أكثر من عامين, وأنه من غير المقبول استمرار المأساة الإنسانية بلا هوادة اليوم في سوريا, ويجب القيام بالمزيد من أجل ضمان وصول المساعدة إلى الناس المحتاجين للغاية.
وذكرت الحركة في بيان لها اليوم، أن 22 متطوعا في الهلال الأحمر السوري قتلوا، وجُرح أو خُطف أو احتُجز الكثير منهم، عند القيام بواجباتهم الإنسانية, ولأن فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر يجب أن تُمنح إمكانية الوصول بطريقة آمنة وأكثر سرعة وبلا عائق إلى المحتاجين في كل أرجاء البلد، وفي كل الأوقات سعيا إلى الاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية الهائلة.
وأوضحت أنه بالإضافة إلى الوصول الآمن، يجب زيادة الدعم للتمكن من تقديم المساعدات الشهرية لأكثر من 5.2 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع, ويجب احترام ودعم المبادئ الأساسية للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وذكرت الحركة أنه يموت يوميا مئات الأشخاص أو يعانون من إصابات أو أمراض، فيما خدمات الرعاية الصحية مشلولة بسبب النقص الحاد في الطواقم والإمدادات الطبية، وبسبب الهجمات المقصودة على العاملين في المجال الصحي والمرافق الصحية.