المعارضة السورية توافق على المشاركة في جنيف2

قال الائتلاف الوطني السوري في بيان في ساعة مبكرة من صباح اليوم إن المعارضة  السورية وافقت على المشاركة في محادثات السلام الدولية في جنيف، وحدد البيان الشروط التي يتعين تلبيتها قبل المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من عامين من خلال إنشاء مجلس حاكم انتقالي.

وأضاف البيان أنه لابد من وجود ضمان بالسماح لوكالات الإغاثة بالوصول إلى المناطق المحاصرة والإفراج عن السجناء السياسيين، وأن أي مؤتمر سياسي لا بد وأن يسفر عن تحول سياسي. وذكر البيان أنه تم تعيين لجنة لمواصلة المحادثات مع قوى الثورة داخل سوريا وخارجها لشرح موقفها بشأن جنيف 2. ووصل الائتلاف الوطني السوري إلى هذا القرار بالإجماع بعد مناقشات استمرت يومين.

وقال أديب الشيشكلي عضو الائتلاف “كل ما يسعنا عمله هو أن نأمل بأن تنتهي محادثات جنيف برحيل بشار الأسد”.

وكان متحدث باسم الائتلاف السوري المعارض قال الأحد إن الائتلاف لن يشارك في مؤتمر جنيف2 للسلام مع النظام السوري من دون دعم المجموعات التي تقاتل النظام ميدانياً.

وأكد رئيس المكتب الإعلامي في الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد الصالح، في تصريحات صحافية في اليوم الثاني من مباحثات فصائل المعارضة السياسية السورية في اسطنبول “لدينا الآن حوار وشراكة وسنعمل مع كتائب الجيش السوري الحر”. وأضاف “في نهاية المطاف نحن معا ونحن في الجانب نفسه ونحارب العدو نفسه”.

وشدد “إذا كان علينا أن نذهب إلى جنيف فإنهم (ممثلو الجيش الحر) سيكونون ضمن الوفد. وهم حريصون مثلنا تماما على نجاح قيام سورية ديمقراطية”. وأوضح صالح أن ائتلاف المعارضة شكل وفدين سيزوران سورية لبحث إمكانية الذهاب إلى جنيف مع قادة من كتائب الجيش الحر.


إعلان