هيومن رايتس تتهم السلطات المصرية باحتجاز لاجئين سوريين

اتهمت منظمة (هيومن رايتس ووتش)، السلطات المصرية باحتجاز أكثر من 1500 لاجئ من سوريا، بينهم ما لا يقل عن 400 فلسطيني و250 طفلاً، بالإضافة إلى الترحيل التعسفي من البلاد. وأعلنت المنظمة في تقرير الاثنين، أن اللاجئين السوريين المحتجزين، والذين يتجاوز عددهم 1500، يحاولون الهجرة إلى أوروبا على متن قوارب المهرّبين، نظراً لما واجهوه من ظروف اقتصادية خانقة.

وقالت المنظمة إنها وثقت حالات احتجاز أطفال وصلت أعمار بعضهم إلى شهرين، مع أفراد عائلاتهم، خلال احتجاز السلطات المصرية ما يزيد عن 250 طفلاً سورياً وفلسطينياً، في مرافق مكتظة وغير صحية، من دون إمدادهم باحتياجاتهم الأساسية، واعتبرتها انتهاكاً لاتفاقية حقوق الطفل.

وكانت وزارة الخارجية المصرية، قد أنكرت وجود سياسة حكومية رسمية تقضي بالترحيل القسري للسوريين، اتفاقاً مع التزامات مصر بموجب القانون الدولي بعدم تعريضهم للإعادة القسرية إلى أية أراضٍ تتعرّض فيها حياتهم أو حريتهم للتهديد.

وطالبت (هيومن رايتس ووتش) السلطات المصرية بالإفراج عن كافة اللاجئين المحتجزين من دون اتهامات، وإجراء تحقيق لمعرفة من المسؤول عن الاحتجاز التعسّفي للاجئين القادمين من سوريا ومحاسبته.

يذكر أن السلطات الفلسطينية طلبت رسمياً الإفراج عن اللاجئين الفلسطينيين المحتجزين في مصر، لكن الأمن الوطني ووزارة الخارجية المصرية رفضا قبول الطلب.


إعلان