وقف إطلاق النار في صعدة يدخل حيز التنفيذ

قال المتحدث الرسمي باسم السلفيين في دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن سرور الوادعي  إنه تم الاتفاق الأحد مع لجنة الوساطة الرئاسية على إيقاف إطلاق النار بين السلفيين والحوثيين ونشر مراقبين في المواقع المطلة على دماج وفتح الطرقات التي أغلقها الحوثيين وإجلاء المصابين.

جاء ذلك في تصريح له مساء الأحد قائلا إن لجنة الوساطة الرئاسية دخلت دماج اليوم والتقت بمشايخ ووجهاء المنطقة، لافتا النظر إلى أنه تم الاتفاق على أربع نقاط أولية تتمثل في وقف إطلاق النار ونشر مراقبين وفتح الطرقات وإجلاء المصابين ويلتزم بها الطرفان.

وأضاف أنه سيبدأ تنفيذ ما تم الاتفاق عليه اعتبارا من الأحد بعد موافقة الحوثيين عليها بحسب تأكيدات لجنة الوساطة الرئاسية للسلفيين.

ونبه سرور الوادعي إلى أن السلفيين في المنطقة التزموا بوقف إطلاق النار وضبط النفس إلا أن جماعة الحوثي ما زالت تخرق بنود الاتفاق وتقوم بإطلاق النار.

وكانت المعارك في بلدة دماج شمال اليمن بين الحوثيين والسلفيين قد امتدت إلى جبهة جديدة في منطقة كُتاف شرق صعدة حيث دارت معارك ضارية بين أنصار السلفيين والحوثيين. وقطع سلفيون الطريق الذي يربط صعدة بجنوبها في منطقة حِرَض الحدودية مع السعودية.

وأودت الاشتباكات بحياة ما لا يقل عن مائة شخص منذ اندلاعها في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما اتهم مقاتلون حوثيون يسيطرون على معظم محافظة صعدة على الحدود مع السعودية السلفيين في بلدة دماج بتجنيد آلاف المقاتلين الأجانب للاستعداد لمهاجمتهم. ويقول السلفيون إن الأجانب طلاب يسعون إلى تعميق معرفتهم بالإسلام.


إعلان