تفتيش 22 موقعا يصنع الأسلحة الكيماوية في سوريا


أعلنت المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية “غريس أسيروثام”، أن المكتب التنفيذي للمنظمة، سيجتمع يوم الجمعة المقبل للمصادقة على كافة المواقع المفصح عنها التي جرى تفتيشها في سوريا، وحذرت من استخدام بعض الأطراف هناك لهذه الأسلحة.
وقالت أسيروثام التي تزور الأردن حالياً للمشاركة في منتدى عمّان الأمني الذي بدأ أعماله، اليوم الأربعاء، إن المكتب التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، سيجتمع يوم الجمعة المقبل للموافقة على كافة المواقع التي تم الإفصاح عنها في سوريا، واصفة الأمن في الشرق الأوسط بـالمعقد. وأضافت، إن وجود الأسلحة الكيماوية في سوريا، يدفع بعض الأطراف إلى استخدام هذه الأسلحة.
وأشارت إلى أن ما حصل في الغوطة الشرقية في دمشق في 21 آب/أغسطس الماضي يجب أن يكون درساً للجميع، في إشارة إلى هجوم بـالكيماوي ما أدى إلى سقوط مئات القتلى، بينهم عدد كبير من الأطفال.
وأوضحت المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة، أن فريق المنظمة فتش من 22 إلى 23 موقعاً يصنع الأسلحة الكيماوية في سوريا، لافتة إلى وجود مخاطر كبيرة يتعرض لها العاملون في المنظمة، غير أنها أشادت بـتعاون السلطات السورية. وذكرت أن هناك مواقع لم يتمكن فريق المفتشين من زيارتها، بسبب الصراع الدائر في سوريا.
وقالت إن بعد 6 أسابيع من عمل لجنة المفتشين في سوريا، نكون عملنا على دعم هذا البلد للتخلص من الأسلحة الكيماوية، ما سيكون له تأثير إيجابي على دول المنطقة.
واعتبرت أن إزالة الأسلحة الكيماوية من سوريا لن ينهي الصراع في هذا البلد، لكنه خطوة لإزالة كافة أسلحة الدمار الشامل في العالم، مشيرة إلى وجودة مباركة دولية لهذا العمل.