قتلى من النظام بدمشق ومعارك بحلب


أفاد ناشطون سوريون مقتل العشرات من جنود النظام و ومن يوصفون بالشبيحة في تفجير ثلاث سيارات جنوبي العاصمة دمشق، وسط أنباء عن سيطرة النظام على بلدة الحجيرة بريف دمشق، في حين احتدمت الاشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في حلب. ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، مقتل 11 شخصا في محافظات سورية مختلفة.
وقال الناشطون إن تفجير ثلاث سيارات في حييْ التضامن وسيدي مقداد جنوب دمشق، أدى إلى مقتل العشرات من صفوف قوات النظام ومن يوصفون بالشبيحة.
وقال الناطق باسم نبض العاصمة محمد الأشمر إن مناطق جنوبي العاصمة تشهد اشتباكات هي الأعنف من نوعها بعد التفجيرات بين المعارضة المسلحة وقوات النظام المدعومة بكتائب حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس العراقي. كما تحدث الأشمر عن ست غارات جوية نفذتها طائرات النظام، اليوم الأربعاء، على المنطقة الجنوبية للعاصمة السورية.
وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن قوات النظام ولواء أبو الفضل العباس تحاول اقتحام بيت سحم جنوبي دمشق، ولكن الجيش الحر يتصدى لها.
وأفاد الاتحاد أن الجيش الحر أعلن عن معركة لفك الحصار عن المنطقة الجنوبية أطلق عليها اسم “إن تنصروا الله ينصركم”.
من جانبها، أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن اشتباكات عنيفة تجري بين الجيش الحر وقوات النظام على جبهات داريا إثر محاولة النظام اقتحامها وسط قصف كثيف يستهدف المدينة والمعضمية المجاورة.
من جهته، أعلن مصدر عسكري أن وحدات خاصة في الجيش السوري نفذت عمليات في المحور الجنوبي الشرقي لحلب استعادت من خلالها السيطرة على بلدات السفيرة وتلعرن ومحيط مطار حلب الدولي. مؤكدا أن الجيش حقق تقدما في محيط الجامع الأموي ومدينة حلب القديمة، وأحكم سيطرته على أجزاء منها بعد القضاء على أعداد كبيرة من المسلحين، بالإضافة الى تقدم الجيش في مناطق المنصورة والنقارين والمواصلات بعد مواجهات عنيفة.
وأضاف المصدر أن قوات الجيش أحكمت سيطرتها الكاملة أيضا على بلدة حجيرة بريف دمشق.
فيما قال ناشطون في المعارضة السورية إن الجيش الحر يصد تقدم القوات الحكومية مدعومة بعناصر إيرانية ولبنانية على عدة محاور من محافظة حلب شمالي البلاد.
ونقلت شبكة سكاي نيوز البريطانية عن الناشطين قولهم إن المعارك تتركز على 3 جبهات في ريف حلب وسط قصف مدفعي من قبل القوات الحكومية، في وقت يشهد محيط الجامع الأموي وسط المدينة قتالا وصف بالأعنف.
وأضاف الناشطون أن لواء التوحيد استهدف تجمعات للحرس الثوري وحزب الله في منطقة الباب، كما نجح “لواء درع العاصمة كتيبة العز بن عبد السلام” في قصف معاقل القوات الحكومية في جبهة دويرينة بريف حلب.
تأتي هذه المعارك بعد أن قال نشطاء إن القوات الحكومية تدعمها ميليشيات من حزب الله والحرس الثوري أحرزت تقدما في هجوم جديد في مدينة حلب الشمالية، لاستعادة أحياء من ألوية المعارضة التي أضعفها الاقتتال فيما بينها.