منطقة الشرق الأوسط ستصبح ثاني أكبر مستهلك للغاز عام 2020

قالت وكالة الطاقة الدولية إن منطقة الشرق الأوسط ستصبح ثاني أكبر مستهلك للغاز بحلول عام 2020، وثالث أكبر مستهلك للنفط بحلول عام 2030 . 
 وذكر تقرير الوكالة, أن التكلفة العالمية لدعم الوقود ارتفعت إلى 544 مليار دولار في عام 2012 على الرغم من الجهود في سبيل إصلاح هذا الدعم، وبلغ مجموع الدعم المالي لمصادر الطاقة المتجددة 101 مليار دولار.

وأوضح التقرير، أن منطقة الشرق الأوسط ستظهر كمستهلك رئيسي للطاقة، بسبب تزايد الطلب على الغاز، إذ تصبح المنطقة ثاني أكبر مستهلك للغاز بحلول عام 2020، وثالث أكبر مستهلك للنفط بحلول عام 2030 ، ما يجبر منطقة الشرق الأوسط على إعادة تحديد دورها في أسواق الطاقة .

ويرى التقرير، أن تحسين كفاءة الطاقة والطفرة في إنتاج النفط والغاز غير التقليدي يساعد الولايات المتحدة على التحرك بثبات نحو تلبية جميع احتياجاتها تقريبا من الطاقة من الموارد المحلية بحلول عام 2030 .
وترى الوكالة، أن حجم نمو الطلب على الفحم في العالم مستقبلا هو أمرغير مؤكد، لا سيما بسبب التشدد المتفاوت في السياسات البيئية.
وتشير التقديرات إلى أن استخدام الفحم في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (الأوسيد، وهي منظمة دولية تضم 34 دولة من بينهم أمريكا وكندا وايطاليا واليابان وفرنسا وتركيا)، سيتراجع بمعدل الربع بحلول عام 2035 .
 وتقود الصين، نمو الطلب على الطاقة في آسيا هذا العقد، ولكن هذه الحصة الأكبر من نمو الطلب ستؤول إلى الهند، وربما إلى جنوب شرق آسيا، بعد عام 2025.. وبحلول العام 2020، ستتحول الصين إلى أكبر دولة مستوردة للنفط، بعد أن استغنت الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط، عن حصة كبيرة من وارداتها النفطية بسبب زيادة إنتاجها، فيما ستحل الهند كأكبر مستورد للفحم.

هذا وتستهلك الولايات المتحدة حاليا نحو 18.7 مليون برميل يوميا، وسجل إنتاجها في سبتمبر الماضي نحو 12.2 مليون برميل يوميا، ما يعني أنها تستورد 5.5 مليون برميل يوميا، لسد الفجوة بين المنتج المحلي والطلب، لكن تقارير دولية تؤيد اكتفاء أمريكا ذاتيا من النفط بحلول العام 2025، في ظل تطورها الهائل في إنتاج النفط .


إعلان