التوتر يخيم على العديد من المدن اليمنية وسط تصعيد أمني


خيم التوتر على العديد من المدن اليمنية بما في ذلك العاصمة صنعاء الجمعة وسط تصعيد للإجراءات الأمنية المشددة بعد تعثر اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء الصراع بمنطقة دماج في نشر مراقبين في أماكن التماس والتوتر في المنطقة.
وقالت مصادر محلية في دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن إن جماعة الحوثي تشن قصفا عنيفا على المنطقة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وفي غضون ذلك أجــلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أربعين جريحا من دماج حيث تدور معارك عنيفة بين الحوثيين والسلفيين، هذا وتتزايد المخاوف من احتمال تطور المواجهات لتشمل جبهات جديدة بينها الجهة الغربية من صعدة.
كما سيطرت تطورات الأوضاع والمعارك المتواصلة بين الحوثيين والسلفيين في منطقتي دماج وكتاف بمحافظة صعدة وحرض بمحافظة حجة على نقاشات أعضاء مؤتمر الحوار الوطني خلال تقديمهم تقرير فريق صعدة، حيث طالب مجموعة من الأعضاء بضرورة إقالة حكومة الوفاق وتشكيل حكومة تكنوقراط.
يأتي ذلك في الوقت الذي قامت فيه جماعة الحوثي بتنظيم تظاهرة إحياء ليوم عاشوراء، بينما يرى المراقبون أنها محاولة لاستعراض القوة وإبعاد النظر عن تواصل خرق وقف العنف في الشمال وأعمال العنف التي تقوم به جماعة الحوثي ضد السلفيين في الشمال بدماج وكتاف.
وقال مصدر عسكري يمنى في تصريح له أن المواجهات المسلحة في منطقة دماج بين الحوثيين والسلفيين أخذت بعدا إقليميا سواء من قبل الدول المؤيدة لكلا الطرفين، أو من قبل جماعات دينية في دول المنطقة.
وكانت بتينا موشايت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن قد أشارت في تصريح صحفي لها إلى بعض دول المنطقة والتي وصفت بعضهم ب” الجيران القريبين والبعيدين” بالتشجيع على تصعيد النزاع في دماج ، مؤكدة أن هذا الصراع سينتهي بالتأكيد في مرحلة ما، وعلى جميع الأطراف في النزاع أن يعيشوا مع بعض لأنهم في منطقة واحدة، في إشارة إلى الحوثيين والسلفيين.