ألبانيا ترفض تدمير الكيماوي السوري على أراضيها


أعلن رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما أمس الجمعة رفض بلاده طلبا من الولايات المتحدة باستضافة عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية. ويأتي ذلك بينما اعتمدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خريطة طريق مفصلة لتدمير مخزون النظام السوري من السلاح الكيميائي الذي يقدر بـ1300 طن، وذلك على مراحل يفترض أن تنتهي في مارس المقبل.
وعلقت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم مناقشات تهدف إلى وضع خطة تفصيلية لتدمير الكيماوي السوري انتظارا لرد ألبانيا على استضافة العملية.
وجاء رفض ألبانيا بعد الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد رفضا لتدمير الكيميائي السوري على الأراضي الألبانية.
ويأتي قرار ألبانيا اليوم وهو ما يوافق الموعد النهائي لتحديد خطة مفصلة لكيفية التخلص من غازات السارين والخردل السامة وغيرها من غازات الأعصاب التي يعد التخلص منها وسط الحرب الأهلية الدائرة في سوريا شديد الخطورة.
وكان طلب أميركا من ألبانيا استضافة عملية تدمير الترسانة الكيميائية السورية قد أثار احتجاجات شعبية في العاصمة الألبانية منذ أيام ضد رئيس الوزراء الذي تولى منصبه قبل شهرين فقط.
وتجمع مئات المتظاهرين اليوم بينهم تلاميذ تركوا مدارسهم للتنديد بالطلب الأميركي مرددين لهتافات رافضة كما كتبوا كلمة “لا” على وجوههم.
يذكر أن الخطة التي تبنتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تنص على إرسال معدات للتعامل مع الأسلحة الكيميائية إلى 12 موقع تخزين حتى 13 ديسمبر ثم ستنقل بعد ذلك إلى ميناء اللاذقية السوري لشحنها قبل الخامس من فبراير المقبل.
وفي سياق متصل قال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو أن الخطة واضحة وتحدد أهدافا محددة ستنفذها الحكومة السورية والمرحلة التالية ستكون أكبر تحد وتنفيذ الخطة في مواعيدها المحددة سيتطلب مناخا آمنا للتحقق من الأسلحة الكيماوية ونقلها.
كما قالت أيضاً السفارة الأميركية في تيرانا إن الولايات المتحدة ستواصل عملها مع الحلفاء والشركاء وكذلك منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة لضمان التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية وإننا مازلنا على ثقة من أننا سننتهي تدمير مهمتنا في تدمير السلاح الكيميائي في غضون الإطار الزمني المتفق عليه.