ارتفاع ضحايا طرابلس إلى 43 قتيلا و461 جريحا


وحذّر رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان من دخول أية قوات إلى طرابلس من خارجها، لأن ذلك قد يؤدي إلى مذبحة.
وكشف زيدان في المؤتمر الصحفي، الذي عقده ظهر السبت بطرابلس، عن اندلاع مواجهات بمنطقة تاجوراء خلال محاولة مجموعات مسلحة قادمة من مدينة مصراته الدخول إلى طرابلس من الطريق الساحلي عبر تاجوراء.
وكان متظاهرون قد تجمعوا بعد صلاة الجمعة أمام مسجد القدس وتوجهوا إلى مقر إحدى الكتائب المسلحة التابعة لمدينة مصراته والمتمركزة في منطقة “غرغور” في طرابلس لمطالبتها بإخلاء طرابلس، ما أدى إلى وقوع مواجهات بين المتظاهرين وعناصر الكتائب.
وفي سياق متصل، أكد آمر الكتيبة 101 التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي بتاجوراء العقيد “مصباح الحرنه”، مقتل أحد أفراد الكتيبة وإصابة 8 آخرين في اشتباكات السبت بين مجموعات مسلحة من مصراته وأفراد من كتيبته.
وقال “الحرنه” في تصريح له، إنه جرى اتفاق الليلة الماضية مع بعض سرايا مصراتة القادمة للدخول إلى مدينة طرابلس من الجهة الشرقية، بالبقاء خارج منطقة تاجوراء حقنا للدماء، إلا إننا فوجئنا بهجوم مباغت فجر اليوم على الكتيبة، مما أسفر عن سقوط قتيل من عناصر الكتيبة وأصيب ثمانية آخرون.
وأشار إلى أن المجموعات المسلحة انسحبت بعد أن استولت على العديد من تجهيزات الكتيبة، من بينها أسلحة وسيارات وذخائر، وهي متمركزة الآن على مشارف مدينة “القره بولي”، مشيرا إلى أن هناك اتصالات متواصلة من المجلسين العسكري والمحلي بمدينة مصراتة لتهدئة الأوضاع.