الناجون من هايان يبدأون بإعادة بناء قراهم المدمرة

![]() |
| الإعصار هايان تسبب بدمار واسع النطاق بالفلبين |
شرع الناجون من إعصار هايان في إعادة بناء منازلهم وقراهم المدمرة جراء الإعصار، في وقت تدفقت فيه الإمدادات والمساعدت الإنسانية على الفلبين التي ضربها أقوى إعصار مسجل في تاريخها حتى الآن، فيما ضاعفت تقارير الأمم المتحدة من تقديراتها للأشخاص الذين شردوا جراء الإعصار إلى حوالي مليوني شخص.
وحتى الآن لا تسير جهود الإغاثة على الوجه الأكمل فلا تزال بعض الجثث ملقاة في الطرقات في الوقت الذي تحاول فيه فرق الإنقاذ الوصول للمناطق النائية لإخلاء القرى المنكوبة وتقديم العون والمساعدات الإنسانية للأسر التي انقطعت بها السبل بعد أكثر من أسبوع من مقتل الآلاف جراء الإعصار.
وفي نفس السياق أقامت فرق الإنقاذ الدولية التي وصلت إلى الفلبين مستشفيات ميدانية مؤقتة، كما قامت بنقل المساعدات والإمدادت بالشاحنات للمناطق المتضررة التي يمكن الوصول إليها بسهولة عبر الطرق البرية، فيما نقلت المروحيات من حاملة طائرات أميركية متمركزة أمام سواحل الفلبين الأدوية والمؤن والمياه النقية للمناطق النائية التي انعزل سكانها جراء العواصف العاتية والأمطار وينتظرون منذ أيام إمدادات الأدوية والغذاء والمياه النقية.
وقال متحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف للصحفيين في جنيف إننا قلقون جدا على مصير ملايين الأطفال الذين شردتهم العاصفة.
وصرحت مصادر رئاسية أنه من المقرر أن يزور الرئيس الفلبيني بنينو أكينو المناطق المنكوبة التي اجتاحها الإعصار يوم السبت الماضي، وتعرض الرئيس الفلبيني -الذي أمر بحصر وتسجيل المساعدات الإنسانية حتى يضمن وصولها لمستحقيها- لانتقادات بسبب الطريقة البطيئة التي توزع بها المساعدات، وللتقديرات غير الدقيقة لعدد الضحايا ولاسيما في تاكلوبان عاصمة اقليم ليتي الأكثر تضررا من الإعصار والتي أعلن أن عدد ضحاياها يزيد قليلا عن ألفين ثم رفع العدد إلى أربعة آلاف قتيل في تلك البلدة بمفردها.
وكان رئيس بلدية تاكلوبان ألفريد روموالديز قد اعتذر عن التضارب في أعداد القتلى وعلل ذلك بالقول إن هذه الأعداد من الضحايا ربما لا تكون نهائية لأن بعض القتلى ربما جرفتهم الأمواج إلى البحر ولم تنتشل جثثهم حتى الآن جراء أمواج المد العاتية التي ضربت المناطق الساحلية.
