إيران: المعارضة السورية لا تزال غير ملتزمة بمحادثات السلام

Published On 19/11/2013
قال أمير عبد اللهيان نائب وزير خارجية إيران إن بلاده ترى أنه يمكن عقد مؤتمر سلام دولي بشأن سوريا قريباً إلا أن فصائل المعارضة السورية لم تلتزم بعد بالمؤتمر بشكل كامل.
وتأمل الولايات المتحدة في أن يعقد مؤتمر جنيف2 الذي ترتب له بالتنسيق مع موسكو في منتصف ديسمبر المقبل في محاولة لإنهاء عامين ونصف من الحرب الأهلية في سوريا.
وتأخر المؤتمر المقترح لشهور بسبب الانقسام في صفوف المعارضة والخلاف حول السماح للرئيس السوري بشار الأسد بلعب دور في المستقبل في سوريا وخلافات حول دعوة إيران لحضور المؤتمر.
وتريد روسيا مشاركة إيران في المؤتمر لكن الولايات المتحدة والسعودية والائتلاف الوطني السوري فصيل المعارضة الرئيسي في سوريا يرفضون.
ولم يفصح حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني عن إحراز تقدم في هذا الشأن بعد اجتماعات أجراها في موسكو.
وقال المسؤول الإيراني إنه أجرى محادثات “مهمة ومفيدة للغاية” مع ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي ووفد سوري بقيادة فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري.
وأضاف حسين أمير في مؤتمر صحفي “يبدو أننا نقترب من عقد مؤتمر جنيف2 نرى أنه لا يوجد استعداد كامل حتى الأن بين المعارضة السورية للمشاركة.
يذكر أن روسيا وإيران هما أقوى داعمين للأسد في سعيه لقمع انتفاضة بدأت في مارس 2011 باحتجاجات سلمية أسفر قمعها بالعنف عن صراع مسلح راح ضحيته أكثر من مائة ألف شخص حتى الآن.
ويجتمع مبعوثون أميركيون وروس مع الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي حول سوريا يوم 25 نوفمبر الجاري لمناقشة آفاق مؤتمر جنيف للسلام والذي يفترض أن يستند إلى اتفاقيه صاغتها القوى العالمية في جنيف في يونيو 2012، ودعا المؤتمر الأول إلى انتقال سياسي في سوريا لكنه لم يحسم مسألة لعب الأسد دوراً في مستقبل البلاد.