إنشاء مراكز جديدة لاستقبال اللاجئين السوريين في لبنان

وقالت دانا سليمان في تصريح صحفي الجمعة “إننا نتابع مع الوزارة في هذا الشأن لبحث إمكانية الحصول على موافقة من الحكومة اللبنانية لاستحداث المراكز”.
 
وأشارت إلى أن بلدة عرسال اللبنانية وقعت تحت الضغط الذي يفوق إمكاناتها بفعل لجوء نحو 2000 عائلة سورية إليها في فترة قصيرة بالإضافة إلى 20 ألف نازح كانوا مسجلين في البلدة.
 و أضافت  “عدد اللاجئين الذين تدفقوا إلى عرسال فاق القدرة الاستيعابية في البلدة، مما دفعنا للبحث عن بدائل”.
وأشارت سليمان إلى أن “البدائل تمثلت في البحث عن مواقع خارج عرسال لإيواء اللاجئين، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، لأن المخيم الذي استحدث غير كاف”، لافتة إلى البدء قبل يومين “في إقامة 50 خيمة جديدة لإيواء اللاجئين، وعلى الرغم من أن هذه الخطوة إيجابية، فإنها غير كافية لاستيعاب الأعداد المتدفقة”.
 
 
و في الأردن و على جانب آخر بلغ عدد اللاجئين السوريين الذين عبرو الحدود الأردنية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 521  لاجئا سوريًا ، حيث نقلتهم قوات حرس الحدود الأردنية من مناطق الحدود إلى “مخيم الزعتري” للاجئين السوريين ومراكز إيواء أخرى بعد أن قدمت لهم المساعدات الضرورية في مراكز الإيواء.
وذكرت إدارة شؤون اللاجئين السوريين في الأردن في بيان صحفي لها الجمعة أنه تم بالمقابل عودة 160 لاجئا سوريًا طواعية إلى بلادهم.
وأشارت إلى أنه تم السماح لخمسة و عشرون لاجئاً بالسكن خارج “مخيم  الزعتري” عند ذويهم وأقاربهم أو في مراكز إيواء أخرى تديرها هيئات إغاثة محلية وعربية مع تقديم الحاجات الضرورية لهم.
 
من جهته أعلن العقيد زاهر أبو شهاب مدير مخيم الزعتري أنه تم تركيب كاميرات متطورة في المخيم تساهم بالمساعدة في حفظ الأمن.
وأشار أبو شهاب في بيان له الجمعة إلى أنه تم تركيب ألف “كرفان جديد” ، فيما يحتاج المخيم حاليا إلى نحو خمسة آلاف كرفان أخرى ، معرباً عن أمله أن يتمقريباً الانتهاء من تركيب جميع “الكرفانات” التي يحتاجها اللاجئون ممن يسكنون الخيام لتمكينهم من مواجهة أعباء  فصل الشتاء.

إعلان