“لويا جيرغا” يواصل مناقشة الاتفاقية الأمنية مع أمريكا


تواصلت صباح الجمعة أعمال اليوم الثاني من اجتماعات زعماء وأعيان القبائل الأفغانية (لويا جيرغا) ،وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد حث المشاركين في كلمة افتتاحه لأعمال المؤتمر الخميس على دعم وتأييد اتفاقية تنص على منح القوات الأمريكية تسع قواعد في أرجاء أفغانستان، وأشار إلى أن السعودية والكويت وتركيا والصين أيدت الاتفاقية التي قال إن أفغانستان ستحصل على مليارات الدولارات نظيرها.
وتم تقسيم 2500 من شيوخ القبائل الأفغان والزعماء المحليين أعضاء مجلس شيوخ القبائل إلى 50 لجنة تبحث الاتفاق الأمني الثنائي مع الولايات المتحدة.
وقال عبد الخالق حسيني بشائي المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للمجلس “إنهم يناقشون مسودة الاتفاقية الأمنية المكتوبة بلغتين وطنيتين (الداري والباشتون) وتضم كل لجنة محاميين لتوضيح بنود مسودة الاتفاق”، وأضاف “سيجتمع رؤساء اللجان برئيس لويا جيرغا في نهاية جلسات عملهم ليبلغونه بنتيجة عمل اليوم”.
وكانت الولايات المتحدة دعت أفغانستان الخميس إلى المصادقة على الاتفاق والتوقيع عليه قبل نهاية العام لكن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أشار إلى أنه لن يكون هناك توقيع رسمي حتى العام المقبل.
وأكد البيت الأبيض أهمية توقيع الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة وأفغانستان قبل نهاية هذه السنة،وقال نائب المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست ” من المهم أن يصادق على الاتفاق الأمني ويتم التوقيع عليه قبل نهاية هذه السنة حتى تبدأ الاستعدادات للتخطيط لمسألة بقاء القوات الأميركية المحتمل في أفغانستان بعد العام 2014″.
وأوضح إيرنست أن أهمية التوقيع قبل نهاية العام 2013 تكمن في أن الوجود العسكري في أفغانستان الآن هو في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولا بد للولايات المتحدة أن تجري بعض التخطيط داخلياً ومع الحلفاء لتنسيق شكل تواجدها بعد الـ2014.
وأشار إلى أن عدد الجنود الأمريكيين الذين قد يبقون في أفغانستان لم يحدد بعد موضحاً أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يتخذ قراره في هذه المسألة بعد. لكنه شدد على أنه سيكون للقوات الأميركية مهام محددة تتركز على مكافحة الإرهاب والتدريب، وهي مهمة لا تتطلب البقاء 10 سنوات.
وينتظر أن يعلن اللويا جيرغا قراره بشأن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن الأحد في نهاية الجلسة التي تستمر أربعة أيام.