المعارضة تسيطر على أكبر حقل نفط في سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، إن مقاتلين من جبهة النصرة وكتائب إسلامية عدة، سيطروا على حقل “العُمر” النفطي بشكل كامل –والذي يعد أكبر حقل نفط في سوريا- عقب اشتباكات مع قوات النظام استمرت منذ مساء أمس الجمعة.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن أن “القوات النظامية تكون بذلك قد فقدت السيطرة على حقول النفط في المنطقة الشرقية بشكل كامل”.

وحقق المعارضون المسلحون العديد من المكاسب من خلال السيطرة على هذا الحقل الذي وصف بالاستراتيجي ومد سيطرتهم شرقي سوريا.

من جهته، قال أحد النشطاء إن مقاتلي المعارضة استولوا خلال العملية على 7 دبابات تابعة للنظام السوري.

وكان مقاتلو المعارضة قد استولوا العام الماضي على أول حقل نفطي، ومنذ ذلك الحين بدأت المجموعات الناشطة في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة بيع إنتاج النفط في السوق السوداء.

وأعلنت السلطات السورية في أغسطس/آب الماضي أن إجمالي إنتاج النفط في البلاد قد تراجع خلال النصف الأول من هذا العام بنسبة 90 % عن مثيله قبيل اندلاع الأزمة السورية.

 

من جانب آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 40 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين، وأصايب العشرات بجروح إثر قصف جوي حول مدينة حلب. في حين قتل 15 شخصا آخرين بينهم امرأة وطفل في أربع غارات جوية على مدينة الباب وبلدة تادف شمال المدينة.

 

وفي غرب البلاد، نجا وزير المصالحة الوطنية من محاولة اغتيال، بحسب وسائل الإعلام السورية الرسمية، عندما أطلق مسلحون النار على سيارته في حين لم يكن متواجدا فيها.

 


إعلان