هجوم للثوار بإدلب ومعارك شرسة جنوب دمشق

معرك شرسة جنوب دمشق

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أن أكثر من 160 قتيلا بينهم مقاتلون من المعارضة وجنود للنظام وخمسة من النشطاء الإعلاميين قد لقوا حتفهم السبت الماضي في معارك عنيفة في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد قوله إن مقاتلي المعارضة يحاولون فتح منافذ شرقا بعد أن حقق الجيش السوري مؤخرا نجاحات عسكرية في ريف دمشق وقطع خط التموين عنهم في الأحياء الجنوبية للعاصمة.

وقال ناشطون إن مقاتلي المعارضة السورية شنوا هجوما على تجمعات لقوات النظام في أريحا بريف إدلب، بينما استهدف قصف مدفعي لقوات النظام مدينة الرستن بريف حمص، وسط تواصل المعارك في دمشق وريفها، عقب يوم دام سقط خلاله عشرات القتلى من بينهم خمسة نشطاء إعلاميين.

وتدور في منطقة أريحا معارك كر وفر بين الطرفين اللذين يحاولان السيطرة على الجبل المشرف على ريف إدلب وطريق حلب اللاذقية.

واستهدف المقاتلون مراكز القيادة لقوات النظام والآليات العسكرية في جبل الأربعين في أريحا.

وفي مدينة الرستن بريف حمص قصفت قوات النظام أحياء في المدينة بقذائف الهاون مما أدى إلى جرح بعض المدنيين واحتراق عدد من المنازل.

وقال ناشطون إن القصف يستهدف الرستن من الكلية الحربية والحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة التي تخضع لسيطرة المعارضة.

وفي دمشق قالت شبكة شام، إن قصفا بالمدفعية الثقيلة استهدف أحياء القابون وبرزة، وقد تجدد القصف المدفعي والصاورخي فجر اليوم الأحد على أحياء دمشق الجنوبية على وجه خاص، حسب شبكة شام ولجان التنسيق.

وفي ريف دمشق تعرضت معضمية الشام والمليحة والنبك بالقلمون لقصف جوي ومدفعي أوقع قتلى وجرحى، كما استهدف القصف عدة مناطق بالغوطة الشرقية.

يأتي ذلك فيما تستمر في حي سيدي مقداد في بلدة ببيلا الاشتباكات على الطريق الدولي (دمشق حمص) من جهة بلدات منطقة جبال القلمون.

يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال إن 28 مقاتلا على الأقل من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومعظمهم من الأجانب و26 مسلحا معارضا سوريا و18 جنديا قد قتلوا في الاشتباكات الشرسة الدائرة بأحياء جنوب دمشق بين المسلحين المعارضين والجيش النظامي مدعوما من حزب الله اللبناني ومليشيات شيعية عراقية.


إعلان