الشرطة المصرية تفرق أول مظاهرات بعد قانون التظاهر

قامت الشرطة المصرية اليوم بتفريق أول مظاهرات بعد إقرار قانون تنظيم التظاهر، وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية إن الشرطة المصرية أطلقت الغاز المسيل للدموع وفرقت احتجاجا لطلاب جامعيين تحدوا قانون تنظيم التظاهر الذي تم إقراره الأحد الماضي.

ونظم طلاب بجامعة الأزهر فرع أسيوط وجامعة أسيوط جنوب القاهرة مظاهرات احتجاجية في تحد للقانون الجديد رددوا خلالها هتافات مناوئة للجيش والشرطة.

من جهة أخرى قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها إنه وفى إطار تفعيل قانون تنظيم حق التظاهر، فقد تمت الموافقة على الطلبات المقدمة من عدد من المحامين وبعض القوى السياسية لمديريتى أمن القاهرة والجيزة لتنظيم فعاليات أمام نقابة المحامين بالقاهرة وأمام مقر مجلس الدولة بالجيزة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه لجنة الحريات  بنقابة  المحامين رفضها التام لقانون تنظيم التظاهر، وقال أشرف طلبة أمين عام اللجنة إن القانون يسلب أبرز حقوق الإنسان السياسية وخاصة الحق في التظاهر، وأشار طلبة إلى أن الرئيس المؤقت عدلي منصور لا يملك الحق في إصدار مثل هذا القانون إلا بعد العودة للشعب باستفتاء شعبي.
 
من جهة أخرى وفي شأن مصري آخر ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن مجند شرطة أصيب يوم الاثنين بعدما ألقى مجهولون قنبلة على كمين بالقرب من قصر القبة الرئاسي بالقاهرة. وهذا هو أحدث هجوم على الشرطة منذ عزل الجيش للرئيس المنتخب محمد مرسي.

وجاء الهجوم الجديد بعد أيام قليلة من انفجار سيارة ملغومة قتل فيه عشرة جنود في شبه جزيرة سيناء التي تعج بالفوضى على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة الفلسطيني. وقال مسؤول عسكري إن حوالي 170 رجل شرطة قتلوا منذ يوليو الماضي.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مسؤول أمني لم تذكر اسمه أن رجل الشرطة أصيب عندما ألقى المهاجمون الذين كانوا يستقلون دراجة بخارية قنبلة يدوية محلية الصنع على كمين أمني بالقرب من القصر الرئاسي ولا ذو بالفرار، وأن الشرطة تمشط المنطقة بحثا عن الجناة.


إعلان