مقتل تسعة في اشتباكات بين الجيش الليبي و”أنصار الشريعة”


قال مسؤولون بمدينة بنغازي أن القوات الليبية اشتبكت مع متشددين في مدينة بنغازي الواقعة بشرق البلاد مما أسفر عن مقتل تسعة على الأقل.
ويسعى الجيش الجديد في ليبيا جاهدا لاحتواء الإسلاميين المتشددين والميليشيات التي شاركت في الانتفاضة على حكم معمرالقذافي لكنها ترفض نزع السلاح وتسيطر على أجزاء من البلاد.
وأمكن سماع إطلاق نار وانفجارات في بنغازي وتصاعد دخان كثيف من منطقة رأس عبيدة وطلب الجيش من السكان عدم الخروج الى الشوارع واستدعى جنوداً من أجازاتهم للانضمام الى وحداتهم بالمدينة.
وقال مسؤولون أمنيون بالمدينة أن القتال تفجر عندما كانت قوات خاصة من الجيش تلاحق مشتبها به في منطقة تنشر بها جماعة أنصارالشريعة نقاط تفتيش وقالت الحكومة في طرابلس في بيان أن تسعة على الأقل قتلوا وأصيب 49 في الاشتباكات, وحثت الحكومة سكان بنغازي في بيان على التزام الهدوء حتى تتمكن القوات من بسط الأمن.
وفي بيان رصدته خدمة سايت التي تتابع الجماعات الإسلامية على الإنترنت ألقت جماعة أنصار الشريعة باللوم على الجيش في أعمال العنف قائلة أن القوات الخاصة فتحت النار على دورية تابعة لها وهدأ الموقف خلال اليوم لكن وكالة الأنباء الرسمية ذكرت أن محتجين غاضبين اقتحموا مبنى تابعا للجماعة في أجدابيا الى الغرب من بنغازي.
وانسحبت ميليشيات متناحرة من طرابلس الأسبوع الماضي بعد اشتباكات سقط فيها أكثر من 40 قتيلاً حين سار محتجون الى قاعدة إحدى الميليشيات وطالبوها بترك المدينة.
ووعد الجيش الامريكي وبريطانيا وفرنسا وحلف شمال الاطلسي وتركيا بتقديم العون للقوات المسلحة الليبية لكن معظم برامج المساعدات ما زالت في بدايتها ومازالت خبرة الجنود لا تقارن بخبرة أفراد الجماعات المسلحة.