قتلى في تجدد الاشتباكات في دماج باليمن


ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين الحوثيين والسلفيين في منطقة (دماج) التابعة لمحافظة صعدة شمال اليمن والتي امتدت على مدار خمسة أيام إلى 58 قتيلا بعد مقتل ثلاثة أشخاص الأحد، في حين تتواصل جهود الوساطة القبلية والحكومية لوقف الأعمال المسلحة وإطلاق النار.
وقال رئيس لجنة الوساطة في دماج إن جماعة الحوثي منعت اللجنة الرئاسية ومحافظَ صعدة واللجنةَ العسكرية والأمنية والصليب الأحمر من الدخول.
في الوقت ذاته حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من خطورة الوضع الإنساني هناك، وأشارت إلى أن عددا كبيرا من المصابين المدنيين مازالوا في خطر بسبب منع طواقم الإسعاف من دخول البلدة.
وقال السلفيون في دماج إن الاشتباكات اندلعت إثر مهاجمة الحوثيين الأسبوع الماضي بلدة دماج معقل السلفيين، وذكر متحدث باسم الحركة السلفية أن جميع القتلى من السلفيين. ولم ترد أنباء من الحوثيين عن سقوط ضحايا.
ومن الجانب الآخر اتهم الحوثيون السلفيين بإثارة الفتنة من خلال جلب آلاف المقاتلين الأجانب إلى دماج، فيما رد السلفيون بأن هؤلاء الأجانب طلبة يدرسون علوم الشريعة الإسلامية، وأن المسلحين الحوثيين قصفوا قرى دماج الأسبوع الماضي بشكل مكثف بشتى أنواع الأسلحة، بما فيها المدفعية الثقيلة والدبابات وصواريخ الكاتيوشا، مما تسبب في تدمير جزء من مكتبة السلفيين بجوار دار الحديث، واستهدف بيت أحد زعماء السلفيين الشيخ يحيى الحجوري وبقايا خزانات الوقود.
وسرعان ما انهارت هدنة أوقفت الحرب لفترة قصيرة، حيث عاود الطرفان الاقتتال بينهما منذ أسبوعين، وما زال التوتر مستمرا حتى الآن وسط اتهامات متبادلة من كل طرف للآخر بخرق الاتفاق والهدنة.