مظاهرات في مدن فلسطينية عدة ضد قانون “برافر”


نجح عشرات المتظاهرين الفلسطينيين السبت في الوصول إلى بوابة مستوطنة “بيت ايل” القريبة من رام الله، ورفعوا عليها الأعلام الفلسطينية احتجاجا على مخطط “برافر” لتهجير بدو النقب.
ووضع محتجون مشاركون في المسيرة التي دعا إليها نشطاء، لافتة كبيرة على البوابة مكتوب عليها، “برافر لن يمر، والاستعمار إلى زوال”، قبل وصول حراس المستوطنة، والبدء بإطلاق الرصاص الحي في الهواء.
وأطلق الجيش الإسرائيلي الذي وصل إلى المكان بعد دقائق من وصول المتظاهرين، قنابل الغاز المسيلة للدموع، مما أجبر المشاركين في المظاهرة على الانسحاب من أمام المستوطنة.
واعتقل الجيش الإسرائيلي أربعة من المشاركين في المسيرة الاحتجاجية التي شهدت مشادات بالأيدي بين الجنود والمتظاهرين، تزامنا مع مسيرات مماثلة داخل الخط الأخضر في حيفا والنقب، وغيرها من الأماكن.
وقال العضو العربي في الكنسيت الإسرائيلي “محمد بركة”، في بيان صحفي، “إسرائيل ترسم كل تفاصيل عنصريتها القديمة الجديدة من خلال هذا المخطط، وقامت بتفصيل سلسلة من القوانين العرقية ضد أهلنا في النقب”.
وأضاف بركة، إن هذه القوانين تشمل ” قانون الملكية والوراثة، وحتى قوانين التنظيم والبناء، بحيث لا تسري هذه القوانين إلا على الأراضي العربية بهدف سلبها ونهبها، ولكننا قررنا جميعا أن برافر لن يمر”.
ونظمت هذه الاحتجاجات مجموعة الحراك الشبابي المؤلفة من تنظيمات شبابية بين الأقلية العربية في إسرائيل تحت شعار “برافر لن يمر”.
وقالت المجموعة في بيان، إنه ينطلق يوم الغضب، ضد قانون ومخطّط “برافر”، الذي يقضي بمصادرة 800 ألف دونم من أراضي النقب، وتهجير 70000 من أهالي النقب، وهدم 38 قرية مسلوبة الاعتراف، وستُنظّم الاحتجاجات في يوم الغضب في النقب وحيفا ورام الله وغزّة، كما ستُنظّم تحت عنوان “يوم النقب العالمي” في اليوم ذاته، وقفات احتجاجيّة في عشرات المدن حول العالم.