إرجاء المفاوضات لاختيار رئيس حكومة بتونس


أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) -الوسيط الرئيسي في الأزمة السياسية في تونس- أن المفاوضات بين حزب النهضة الحاكم والمعارضة المقررة صباح اليوم الاثنين لاختيار رئيس الوزراء الجديد تأجلت إلى ما بعد الظهر.
وكان من المفترض أن يتوصل السياسيون بحسب الجدول الزمني للمفاوضات إلى توافق على اسم رئيس وزراء مستقل ليخلف رئيس الوزراء الحالي علي العريض، لكن في غياب ذلك مددت المركزية النقابية المهلة إلى ظهر اليوم الاثنين.
ومن المقرر أن يؤدي الحوار الوطني الذي بدأ قبل أسبوع إلى تعيين شخصية مستقلة لخلافة رئيس الوزراء على العريض وقيادة البلاد إلى انتخابات على رأس حكومة غير حزبية.
ويجد المفاوضون صعوبة في الاختيار بين شخصيتين هما محمد الناصر المدعوم من المعارضة، وأحمد المستيري المدعوم من النهضة وحلفائها. لكن علي العريض وافق على الرحيل لإفساح المجال لتشكيل حكومة غير حزبية مشترطا التطبيق الحرفي للجدول الزمني للمفاوضات.
وينص هذا الجدول على سن قانون انتخابي، وجدول للانتخابات، وإطلاق عملية تبني الدستور الجديد الذي تجري صياغته منذ سنتين. ولا يتوقع أن تتم استقالته رسميا قبل منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.
وتهدف المفاوضات إلى إخراج تونس من أزمة سياسية تعيشها منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي.